عاجل.. “داعش” يعلن مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي ويعيّن خليفة له

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الأربعاء، مقتل زعيمه أبو الحسن الهاشمي القرشي، لافتا إلى تعيين خليفة له

وجاء إعلان تنظيم داعش، في تسجيل صوتي نسبه إلى الناطق باسمه، أبو عمر المهاجر، من دون أن يحدد مكان أو تاريخ مقتل زعيمه.
وقال أبو عمر المهاجر في التسجيل الذي نشرته حسابات عديدة وفق وكالة “فرانس برس”، إن القرشي “قُتل (…) وهو يراغم أعداء الله ويجالدهم فقتل منهم ما شاء الله أن يقتل، ثم قُتل كما يُقتل الرجال في سوح الوغى والنزال”.
وأعلن المهاجر تعيين الشيخ أبا الحسين الحسيني القرشي، زعيما للتنظيم، ليكون بذلك رابع زعيم للتنظيم الإرهابي.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، جون كيربي، إن “البيت الأبيض يرحب بأنباء وفاة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية”.
وأضاف كيربي عندما سئل عن وفاة زعيم التنظيم: “نرحب بإعلان أن زعيما آخر لتنظيم الدولة الإسلامية لم يعد يمشي على وجه الأرض”، وفق ما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء.
ومُني تنظيم “داعش” الذي سيطر في العام 2014 على مناطق واسعة في سورية والعراق، بهزيمة أولى في العراق في العام 2017، ثم في سورية في العام 2019، وخسر كامل مناطق سيطرته. إلا أن عناصره المتوارين لا يزالون يشنون هجمات وإن محدودة في البلدين، خصوصا ضد القوى الأمنية. كما يتبنى التنظيم هجمات في دول أخرى.
ونجحت القوات الأميركية في اعتقال قادة من التنظيم المتطرف في عمليات عدة، قُتل في أبرزهما زعيما التنظيم السابقان، أبو بكر البغدادي في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ثم أبو ابراهيم القرشي في شباط/ فبراير الماضي في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.
وفي تموز/ يوليو، أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت زعيم “داعش” في سورية ماهر العكال في ضربة نفذتها طائرة مسيرة أميركية، ووصفته القيادة المركزية في البنتاغون بأنه “أحد القادة الخمسة الأبرز” في التنظيم المتطرف.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في التاسع من أيلول/ سبتمبر أن القوات التركية ألقت القبض على “قيادي كبير” في تنظيم الدولة الإسلامية ملقب بـ”أبو زيد” واسمه الحقيقي بشار خطاب غزال الصميدعي. ولفتت وسائل إعلام تركية في حينه إلى أدلة تشير الى أن الصميدعي قد يكون الهاشمي القرشي.

من يكون أبو الحسن الهاشمي القرشي؟

كان أبو الحسن الهاشمي القرشي أحد 5 مرشحين لتولي قيادة داعش، بعد مقتل زعيمه السابق أبو إبراهيم القرشي إثر عملية أمنية أمريكية في الأراضي السورية، في 3 فبراير الماضي.
ويشبه أبو الحسن الهاشمي الصندوق الأسود، ويخضع لعملية التمويه التي يمارسها “داعش” في السنوات الأخيرة، عبر منح قياداته الرئيسية عددا كبيرا من الأسماء والكنى، في محاولة لحماية هوايتهم الحقيقية من أجهزة الاستخبارات العربية والأجنبية.
وهو عراقي يقول التنظيم إنه قرشي النسب، لإضفاء شرعية على اختياره؛ لأن “داعش” يشترط القرشية فيمن يتولى منصب القيادة. وأبو الحسن الهاشمي هي كنية ثانية لزيد العراقي؛ أمير ديوان التعليم سابقا في التنظيم، وهو يختلف عن أبو زيد العراقي أحد القيادات الميدانية في “داعش”.
وكان يلقب أبو الحسن الهاشمي أو زيد العراقي، أيضا بـ”أستاذ داعش”، لأنه كان يتولى إمارة ديوان التعليم في التنظيم وقت بسط الأخير سيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق وإعلان خلافة مزعومة.
وعادة ما يعرف زعماء داعش بأكثر من كنية؛ فأبو بكر البغدادي هو نفسه إبراهيم عواد البدري، وأبو دعاء السامرائي، كما أن أبو إبراهيم الهاشمي القرشي هو نفسه حجي عبد الله قرادش، وأبو عمر قرادش.
ويعد زيد العراقي أحد قيادات الصف الأول القلائل المتبقين على قيد الحياة، وجميعهم منحدرون من العراق ويعرفون بـ”الأمراء العراقيين” داخل التنظيم، ويتحكمون في كل شيء داخله ويديرون العمليات الميدانية.
وتدرج زيد العراقي على مدار سنوات داخل تنظيم “داعش”، وتولى مناصب أمير ديوان القضاء والمظالم، والمسؤول عن إمارة المكتب المركزي لمتابعة الدواوين الشرعية، وأمير ديوان التعليم، ويعد أحد القيادات التي تصف نفسها بـ”الشرعية”؛ أي الدينية، داخل التنظيم.
كما كان يعد من قيادات الصف الأول المقربة من مؤسس التنظيم وزعيمه الأول، أبو بكر البغدادي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*