أفريقيا بلوس : هيئة التحرير
لا أظن ونحن في الألفية الثالثة أن هناك من المنتخبين والمسؤولين من يُعَوِّل على كتابة احدهم كي يُلمِّع صورته أو يُزيِّنها في عيون المواطنين.
فلا حاجة من أن يحَوِّل بعض “الصحافيين” نفسهم إلى بوق للدعاية ” المفضوحة ” لفائدة فلان أو علان..أو اضاعة الوقت في ذكر فضائلهم ومحاسنهم.
ذلك أن هؤلاء المسؤولين يقومون بمهامهم دون أن ينتظرون من أحد لا جزاء ولاشكورا لانهم يعلمون جيدا في الأول والأخير بانهم المنتخبين والمسؤولين وموظفون يتقاضون أجرة على ما ينهضون به من مسؤوليات.
وإن من احاطوا علما بمهام الصحافيين الذين يشتغلون في حقل الإعلام الرسمي كالإذاعة والتلفزيون ليعرفون جيدا بأنهم يستعينون بما تحقق على الأرض من منجزات تتضمنها تقاريرهم الإخبارية في عمل هو أقرب إلى الثوثيق منه إلى الصحافة.
ثم اننا لن نجد من رجال الإعلام من يرضى لنفسه ان يصبح مدَّاحا إذ يصعب ان نعثر على كتابات لصحافيين أجانب تتضمن مديحا لأي من المسؤولين حتى ولو تصفحنا كبريات الجرائد في معظم بلدان العالم.
وأعتقد بأن الصحافة الغربية قد تخلصت مند زمان من هذه العادة السيئة والتي صارت منتشرة في عالمنا العربي لاسيما في بعض مواقع الإعلام الإلكتروني.
ان مهمة الصحفي هي أسمى من أن تبقى منحصرة بين المديح و التطبيل واسترزاق كما انه ليس من الحكمة في شيء أن تنشغل الصحافة بالمحاباة أو التزلف للشخصيات خوفا او طمعا.
فرسالة الصحفي تكمن بالأساس في تنوير المجتمع بالحقائق وتغطية الاحداث فضلا عن المساهمة في توجيه الرأي العام و حماية المواطن من خطر الاشاعات و الاباطيل.
J’aime
Commenter
Partager

قم بكتابة اول تعليق