خصّص موقع “برلمان.كوم”، حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، للحديث عن تخليد الذكرى الـ24 لعيد العرش، وما رافقه من محاولات للتشويش على هذه المناسبة الوطنية من طرف بعض الأشخاص المنتمي لمعارضة الطابور الخامس.
واستهلت الزميلة بدرية حلقة اليوم المعنونة بـ”ديرها غا زوينة..مواجهة قوية وملفات خطيرة ومسؤولين كبار كنفضحوهم في هاذ الحلقة..ما غا نوقرو حتى واحد”، بالإشارة إلى أن عيد العرش لهذا العام ”كان بذوق مختلف عن السنوات الماضية”، مضيفة: ”فرنسا والمنظمات التابعة لها، لم تشوش كثيرا علينا، لأنها تعيش وضعا صعبا وتقف على حافة الانهيار داخليا وخارجيا، في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون”.
ولذلك، تتابع الزميلة بدرية: “بالمقابل، فإن الطابور الخامس، تكلف بمهمة التشويش على هذه المناسبة الوطنية لبلاده، وفشل في تحقيق هذا الأمر، من بينهم فؤاد عبد المومني، والمعطي منجيب، اسماعيل العلوي، محمد الخليفة، إلى جانب أشخاص آخرين”.
وفي سياق حديثها عن الذكرى الـ24 لعيد العرش، أكدت المتحدثة، أن جميع الاحتفالات الرسمية بهذه المناسبة، مرت بنجاح، وفي جو يعكس التلاحم بين الشعب المغربي والعرش، مذكرة بالأنشطة الملكية التي ترأسها الملك محمد السادس، بمضامين خطابه بهذه المناسبة.
وبعدما تحدثت عن نعمة الاستقرار الاجتماعي والسياسي بالمغرب، مقارنة بدول أخرى، كتونس والجزائر وليبيا والسودان واليمن وسوريا ولبنان، وحتى وفرنسا شددت بدرية: ”لا أحد يطيق بقاء فرنسا في هذه القارة، خصوصا بعد الانقلاب في النجير، وغينيا وبوركينا فاسو ومالي والسنغال، وغيرها من الدول”.
وفي سياق ثان، سلطت الزميلة بدرية الضوء على العريضة الموقعة من قبل بعض الأشخاص، حول محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، في ملف مقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد، متسائلة في هذا الصدد، عن مآل حقوق عائلة الضحية.
وخلصت بدرية، إلى التأكيد على عدم صحة مزاعم المحامي المعتقل في سجن العرجات محمد الزيان، بشأن ”تدهور وضعه الصحي”، مبرزة أنه ”حاول التأثير على مناسبة عيد العرش، والاستفادة من العفو في نفس الوقت”
قم بكتابة اول تعليق