عيد العرش المجيد.. البيعة المتجددة والولاء الراسخ يجسدان وحدة العرش والشعب

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

استلهم هذا المقال مضامينه من قصيدتي “ولك البيعة والولاء” و**”والسادس فخرنا”**، الواردتين في ديوان “ملكي… مشكاة النجاة”، من إعداد الدكتورة أمينة رضوان، الشاعرة والروائية، اللتين تجسدان أسمى معاني الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد، وتعبران بلغة شعرية رفيعة عن عمق ارتباط المغاربة بوطنهم وملكهم، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد.

ويحل عيد العرش المجيد كل سنة باعتباره مناسبة وطنية عظيمة، يستحضر فيها المغاربة تاريخًا عريقًا من التلاحم بين العرش والشعب، ويجددون من خلالها بيعتهم وولاءهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مشهد وطني يجسد قوة الدولة المغربية ووحدة أبنائها تحت راية واحدة وشعار خالد: الله، الوطن، الملك.

ويعد هذا العيد المجيد أكثر من مجرد احتفال رسمي، فهو محطة وطنية تتجدد فيها قيم الوفاء والانتماء، ويستحضر فيها المغاربة المسار التنموي الذي تعرفه المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي يواصل، بكل حكمة وتبصر، قيادة أوراش الإصلاح والتنمية، وتعزيز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا.

ويؤكد المغاربة، في كل مناسبة وطنية، تشبثهم بالبيعة الشرعية التي تربط العرش بالشعب، باعتبارها إرثًا تاريخيًا متجذرًا توارثته الأجيال، ورسخت عبر القرون قيم الاستقرار والوحدة والتلاحم الوطني. إنها بيعة نابعة من المحبة والإخلاص، ومن الإيمان الراسخ بأن قوة المغرب تكمن في وحدة عرشه وشعبه.

وتستمد المؤسسة الملكية شرعيتها من تاريخها العريق، ومن انتمائها إلى الأسرة العلوية الشريفة، ذات الامتداد التاريخي والديني، وهو ما جعلها على الدوام صمام أمان للمملكة وحصنًا منيعًا في مواجهة مختلف التحديات.

كما يجسد عيد العرش مناسبة لتجديد العهد على الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، والالتفاف حول الثوابت الوطنية، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمن المغرب واستقراره أو تسعى إلى التشكيك في مؤسساته. فالمغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يظلون صفًا واحدًا خلف قائدهم، مؤمنين بأن وحدة الوطن فوق كل اعتبار.

ويظل عيد العرش المجيد مناسبة لاستحضار قيم الوطنية الصادقة، وتجديد مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، والتأكيد على أن العلاقة بين العرش والشعب المغربي علاقة تاريخية متجذرة، أساسها الثقة والوفاء والالتحام، وستظل كذلك ما بقي المغرب شامخًا بعزته وتاريخه ومؤسساته.

المصدر الأدبي: ديوان “ملكي… مشكاة النجاة”، إعداد الدكتورة أمينة رضوان، شاعرة وروائية.

لكم القصيدة..

بذرة طيبة من آل البيت.
إلى جلالة الملك محمد السادس ،
ملك المملكة المغربية
مع ولائي اللامشروط
إلى السدة العالية بالله
أمير المؤمنين
أعزك الله وحفظك
من ديوان :ملكي … مشكاة النجاة
إعداد الدكتورة أمينة رضوان
شاعرة وروائية
ولك البيعة والولاء….
وكل إشراقة شمس،
لملك البلاد،
لمُلهمِ النهضة والأمجاد،
نجدد البيعة والولاء.
عهد،
لن نخلفه.
إرث عن رضى…
نرعاه محبة…
نذود عنه طوعا…
ورثناه عن الأجداد،
عن الآباء…
طب نفسا،
أمير المؤمنين…
فالأرواح للوطن،
للعرش فداء…
رغما عن الحاسدين،
عن الحاقدين،
رغما عن الفاشلين…
يجترون كالبهيم،
فكرا تقادم عهده،
ما نفع من أوجدوه،
ما زال يعشش،
بعقولهم الجوفاء…
بالمرصاد، نحن لهم..
بقايا فكر متخلف،
بقايا فكر متسلط….
يعيش الوهم،
والسراب والخواء…
قسما بمن،
خلق الخلق،
وبسط الأرض…
و بلا عمَد رفع السماء
ان ناديت ملكي،
تجدنا على الأهْبة…
أسود الأطلس.،
عن عرينها تذود….
نلبي النداء…
من ملتقى البحرين،
لتخوم الصحراء…
وطن مُوَحد واحد،
حصنه الشعار الخالد،
الله الوطن الملك
يرنو للمجد،
للرفعة،
للعلياء…
و السادس فخرنا…
سبط النبي،
صلوات الله عليه…
و على آله الكرام.
محمد بن الحسن،
ابن محمد الخامس
وهو سادسه.

سلالة الأشراف…

عطر النبوة،

يشع منهم…

موروث،

ولد عن والد،

عن والد…

دوحة خصب،

ما انقطع فيْئُها.

ما غاب ظلها…

عن الخلق

عن الصغير قبل الكبير،

عن المحتاج الفقير…

عن القاصد،

بحر الخير الوفير…

أكْرِم بها عِثرةً…

ماجد عن ماجد،

عن ماجد….

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*