كيفما توقعت تماما. زكرياء مومني خرج كيعربط فالفيديو ديالو الأخير بحال شي “كلب مسعور”، ما قدرش يصرط ولا يتجاهل المقال ديالي بتاريخ 6 غشت 2023، لي كشفت فيه بأدلة موثقة بلي كيختار أكثر الشواطئ تفضيلا عند المثليين في كندا وتحديدا في إقليم الكيبيك، باش يمشي يدوز فيهم الأوقات الحميمية ديالو ويتسكع فيهم.
وكشفت بلي داك المحيط كامل معروف بالمرافق (فنادق، مطاعم، حانات،…الخ) لي كتتسمى “صديقة” للمثليين (LGBT-friendly/ Gay-friendly)، يعني البلايص لي ماغاديش يتعرضو فيها المثليين لمضايقات ولي مخصصة ليهم باش يلقاو فيها راحتهم أكثر، لدرجة كاين فالنواحي لي كان مومني مدوز شي يامات، كاين شاطئ خاص بالعري ديال الرجال المثليين.
وكيف قلت فالمقال السابق وغادي نعاود نأكد عليها فهاد المقال، حنا فالمقال وفالموقع ما كنقولوش نهائيا بلي زكرياء مومني راه مثلي أو أنه عندو ميولات جنسية شاذة. وأكيد الغاية ديالنا ماشي هي التشهير أو نلومو السيد فحالة ما إذا كان بصح مثلي، أبدا.
بل الهدف ديالنا هو نقل الحقيقة كما هي وفقط. ومعطيات بحال هادي الهدف ديالها هو التعرف على الشخصية ديال هاد شبه معارض عن قرب، مما سيمكّن من فهم السيكولوجية ديالو وردود أفعالو وحتى التوجهات ديالو.
فاش نشرت المقال السابق، عدد من الناس قالو ليا فرسائل بلي يقدر تكون مجرد صدفة أن زكرياء مومني يدوز شي يامات ديالو فالشواطئ المفضلة عند المثليين. وحتى أنا إلى حدود نشر المقال، كنت كنعتقد بأنها تقدر تكون مجرد صدفة.
ولكن فاش زدت تعمقت فالبحث، كتاشفت بأن اختيار زكرياء مومني لأماكن بحال هاديك، للهروب من روتين الشوماج باش يدوز فيهم وقيتة زوينة ويظل يتسكع فيهم موحاااالش واش كانت صدفة، فالوقت لي مومني -نقدر نقول ليكم- بلي عندو شبكة علاقات مثيرة بناس معروفين بالدفاع عن حقوق المثليين وعن مجتمع الميم. ومااااشي ناس عاديين. فيهم سياسيين ومحاميين وصحفيين ونشطاء جمعويين…. ااايييه، كيف كتقراو.
يعني تقريبا شبكة متكاملة ديال العلاقات المهمة والضرورية لي كيكون أي طالب لجوء محتاج ليها.
ولكن أجي ؟؟
ياك هو مقدم طلب لجوء فكندا على أساس أنه كيدعي بلي حياتو معرضة للخطر في فرنسا وماشي على أساس هادشي ديال المثلية الجنسية؟؟ يكون زعما بدل الاستراتيجية ؟ ممكن.
المهم… ما علينا، حنا ماشي سوقنا. نكملو الموضوع ديالنا.
ولكن قبل ما نكشف ليكم شبكة العلاقات “القوس قزحية” ديال مومني، واحد لبلان فشكاااال فالتعليقات عندو فيوتيوب هو لي لفت الانتباه ديالي وهو أصلا لي خلاني نزيد نتعمق باش وصلت لداكشي لي وصلت ليه.
زكرياء مومني تفاعل باللايك مع شي تعليقات عندو فالفيديوهات لي دارها من شواطئ المثليين فكندا، عامرين قلوبا حومر وشي عبارات فشكل. وهادشي ديال les émojis ما كيتصافطوش غير هاكاك عشوائيا، وإنما عندهم دلالات، وإذا ما كنتيش واعي بها، يقدر تتفهم غلط.
قم بكتابة اول تعليق