أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

تعرّف قواميس اللغة العربية المؤرخ بكونه ذاك الشخص الذي يدرس ويدون التاريخ، ويُعتبر مرجعًا في هذا العلم، يهتم بالسرد المنهجي المتتالي والبحث في الأحداث الماضية وعلاقتها بالجنس البشري.
و لعل من أهم صفات المؤرخ هي الموضوعية والتجرد من العواطف والأهواء والميول الذاتية، كما يتميز باستقلال شخصيته وعدم تسليمه الكامل بكل ما يقرأ ويطلع عليه من وثائق وأوراق، بل يُخضع كل ذلك لميزان نقدي حساس.
إلا أن الاستثناء عندنا في المغرب يتجسد في شخص لطالما اعتبر نفسه داخلاً في خانة “المؤرخين” أو محسوباً عليهم، يقدم نفسه للإعلام أو في الندوات بهذه الصفة، الحديث هنا عن المعطي منجب.
و العجيب في شخصية “مؤرخنا” المعطي منجب أنه ظل حبيس فترة زمنية محددة، استعصى عليه فيها التقدم أو مواكبة العصر.. يتوهم أنه يعيش في زمن ما قبل ظهور التكنولوجيات الحديثة، زمن طغت عليه الجاسوسية و الصراعات الإديولوجية.
الحديث هنا سيقودنا إلى ما أورده موقع “ABC” الإسباني و الذي أشار أن المعطي منجب التقى بأحد صحفييهم في مقهى وسط العاصمة الرباط، إلا أن ما أثار دهشتهم هو الشكل الذي ظهر به منجب بحيث لم يتمكن الصحفيون من التعرف عليه إلا بصعوبة.


قم بكتابة اول تعليق