أفريقيا بلوس : هيئة التحرير
تداول الفاعلون في شبكات الاتصال الاجتماعي وصلة إشهارية لعمل إحساني قامت به إحدى الشركات التابعة لمجموعة زوجة رئيس الحكومة اخنوش، وبالرغم من انه كان من المستحسن ان يتم تنسيق هذا العمل الإحساني مع مؤسسة محمد الخامس، والاكتفاء عند الضرورة القصوى بإصدار بلاغ إخباري حول الموضوع، فإن المؤسسة المعنية فضلت التطبيل والتزمير لمبادرة قال عنها الله تعالى”يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى..”، كما أكد الرسول الكريم على قيمة عدم إعلانها في حديث شريف “..ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما قدمت يمينه”.
لكن أغرب ما لاحظه موقعنا حسب مضمون الفيديو، هو نوعية بعض المنتوجات والأحذية التي تصمنها الفيديو، ومنها عدد من الاحذية النسوية ذات الكعب العالي، والتي لا تستجيب لوعورة المناطق الجبلية التي تعرضت للزلزال المدمر، ولا لحاجيات شرائح نساء المنطقة، وهو ما يفتح الباب لعدة تساؤلات ما دمنا في لحظة جد، ولسنا في لحظة سخرية وهزل.
إن اول سؤال وجب طرحه ازاء نوعية الهدايا التي تتبرع بها زوجة رئيس الحكومة، هو هل فعلا هذه الملابس والاحذية كانت معروضة للبيع، ام انه تم جلبها من مخزون ما تمت تصفيته مما تبقى من المبيعات، او تلك التي تجاوزتها صرخات الموضة؟.


قم بكتابة اول تعليق