لسنا مع أو ضد رجال الأمن بمنطقة أناسي البرنوصي، لكننا مع شهادة الحق، وقول كلمة الصدق بكل مصداقية وتجرد، بعيدا عن المزايدات والشعارات الفضفاضة التي تلجأ إليها بعض القنوات والجرائد الصفراء، التي لا ترى إلا بعين واحدة، ولا تنتقد إلا ما يعترضها ويصلها عن حدث معين، فتحاول إستغلاله والتركيز عليه، دون سواه، فتلقي نظرة سوداوية عن الجميع، حيث تمحي بجرة قلم كل المنجزات الأمنية، التي تحققت عبر مراحل، بمجرد أن يطفو على السطح حادث، تجد الجرائد والقنوات، تتهافت على السبق الإخباري، وتقوم بتهويل الحدث، وضرب الأجهزة الأمنية في عمق العمل المسؤول الذي تقوم به، فرجال الأمن لا يمكن آن يقوموا بالتغطية الآمنية في كامل التراب التابع لدائرتهم، نظرا لشساعة المساحة الجغرافية، بل يجب أن يكون هنالك تعاون بين الأمن وجمعيات المجتمع المدني،وجمعيات الأباء، وبالنسبة للحادث الذي تعرضت له الفتاة، من طرف شباب طائش، يستعمل الكلاب في السرقة، والتهديد، فالمسؤولية هنا تقع علينا جميعا، فكل من رأى منا منكرا، يجب عليه ربط الاتصال بالشرطة، وكذلك مدراء المدارس، فيجب أن تجهز بكاميرات مراقبة، لا تغفل كل صغيرة وكبيرة، ويمكن الرجوع إليها كل ما إقتضت الضرورة ذلك، وسيكون لها دور مهم في محاربة التلاميذ المنحرفين، الذين يتاجرون بالمخدرات قرب المؤسسات التعليمية، لهذا أصبح لزاما على المؤسسات أن تجهز بكاميرات مراقبة، لكي تبقى تؤدي دورها التربوي والتنويري، وضرب كل من تسول له نفسه، العبث بالمهمة الأساسية وهي الدراسة والتكوين التربوي.
اما بالنسبة للكلاب التي أصبحت موضة عند البعض، وتجارة عند آخرين، لكن جماعة ضالة هي الأخطر أصبحت تقتني كلابا شرسة ومدربة بشكل جيد تستعمل في السرقة وتهديد حياة المارة، قصد سلب كل ما يجدونه بحوزتهم، مما يستدعي من الدولة، أن تتدخل في هذا الشأن وتفرض على كل من يقتني كلبا، أن تكون لذى صاحبه، بطاقة الطبيب، والرقم الترتيبى الخاص به مسلم من طرف الجهات الأمنية، مع رقم الهاتف، وأثناء عملية بيعه، يدلى بمعلومات عن المقتني الجديد، فهذه العملية الأساس منها التتبع الأمني المحكم لأصحاب الكلاب، وسهولة التعرف عليهم ان حصلت عملية سرقة او تهديد بالكلاب، هذه مجرد فكرة نطرحها للمناقشة، يمكن الإستئناس بها لإيجاد الحلول.
اما ان نجعل من الأمن شماعة لنرمي عليها كل مشاكلنا، فهذا ما لا يجوز أن نصدقه، لأننا كصحافة نعيش رفقة رجال الأمن بمنطقة أناسي البرنوصي،وبسيدي مومن، فإننا نقف يوميا على المطاردات الخطيرة لفرقة الدراجين في تتبع المجرمين ومطاردتهم، وكذلك تنقلات رجال الأمن في كل لحظة، مع العلم أن هاتف المداومة، لا يسكت من الرنين، فالمسؤولية الملقاة على عاتقهم جسيمة، ولا يمكن أن تكتمل إلا بالتعاون، تظافر الجهود، والبعض منا يكمل عمل الآخر، لا بطعن كل ما يقومون به أنه ناقص وذون المستوى، فالأمن بالمنطقة عرف تحسنا كبيرا، لا يمكن أن ينكره إلا جاحد، لهذا فشماعة الأمن في حالتنا وواقعنا بمنطقة أناسي البرنوصي، غير مجدية، لأن الكل على علم بجسامة العمل الدؤوب الذى تسهر على إنجازه، الجهات الأمنية بكل تفان ومسؤولية، وما علينا إلا التصفيق لهم، كتشجيع للإستمرار في أداء مهمتهم على أحسن وجه، وبه وجب الإعلام.
قم بكتابة اول تعليق