أفادت مصادرنا، أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالوما، التابع نفوذيا لدرك سرية المحمدية، القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء،قد أوقفت أحد أكبر مروجي المخدرات الصلبة والقوية، ومتزعمي الشبكات الإجرامية، التي تنشط بين البيضاء والمحمدية، والذي كان موضوع مذكرات بحث وطنية، وفقا لمصادر محلية
وقد مكنت العملية التي قادها قائد المركز الترابي السالف الذكر، تحت إشراف القائد الإقليمي لدرك سرية المحمدية، تنفيذا لتعليمات وتوصيات القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، من شل حركة البارون المعني بالأمر، المدعو ” الروبيو ” وتوقيفه بعد رصد وتتبع تحركاته، وذلك على مستوى الطريق الساحلية رقم 322، الرابطة بين الدار البيضاء ومدينة المحمدية.
وحسب المصادر ذاتها، أن المدعو ” الروبيو ” كان أكثر شهرة بالمحمدية، وكان يمارس نشاطه الممنوع بالبيضاء ونواحيها، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية مماتلة، حديث الخروج من المؤسسة السجنية، لم يمضي على خروجه سوى ستة أشهر تقريبا، عثر بحوزته على ما مجموعه 20 غرام من مادة الكوكايين، بالإضافة إلى مبلغ مالي مهم.
وقد تم أقتياد الموقوف صوب مركز درك بالوما، تحت حراسة أمنية مشددة، لإخضاعه للتحقيق في عدد من القضايا الإجرامية، المتعلقة بحيازة المخدرات وترويجها، والارتباط بشبكات إجرامية أخرى، مختصة ومتخصصة في نفس المجال.
ومن المنتظر أن يتم تقديمه، اليوم الثلاثاء، 12 دجنبر الجاري، أمام أنظار وكيل الملك، لدى المحكمة الإبتدائية بالمحمدية، للنظر في صك الإتهامات الموجهة إليه، والقيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأنه، وفق ما يمليه القانون.
وفي إطار مواصلتها للحملات التطهيرية الواسعة، من أجل مكافحة ظاهرة المخدرات، والمخدرات الصلبة والقوية ذات التأتير المرتفع، ومحاربة كافة مظاهر الإنحراف، أطاحت العناصر الدركية نفسها بتاجري مخدرات، الأول يلقب ب ” الطراح ” فيما الثاني يعرف ب ” خريبيقة”، وحجزت لديهما كمية مهمة من مخدر الشيرا، ووضعت اليد على ثلاث دراجات نارية، يرجح أنها مسروقة وإطارها الحديدي مزور، بالإضافة إلى حجز سيوف مختلفة الأشكال والأحجام، ومبالغ مالية مهمة.
العملية نفذت على مستوى الحدود الجغرافية الفاصلة، ما بين النفوذ الترابي لعين حرودة، ومنطقة البرنوصي بالدار البيضاء، حيث بينت التحقيقات الأولية بأن الموقفين تتراوح أعمارهما مابين 26 و 32 سنة، سجلهما العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، وعلى رأسها الحيازة والإتجار في المخدرات.
وفي عملية أخرى وصفت بالنوعية، بطلتها إمرأة في عقدها الخامس، أوقفتها مصالح درك بالوما، تبين للمحققين أثناء مراحل التحقيق، أنها كانت تزود مقاهي وأوكار الشيشة، بمادة المعسل المهرب، حيث ضبطت وبحوزتها ما يناهز 15 كيلوغرام من المعسل الفاخر، الغير المرخص من لدن المصالح الجمركية.
هذا ويذكر أن عناصر الدرك الملكي ببالوما، إستمعت إليهما في محاضر رسمية حول المنسوب إليهما، ووضعتهما تحت تدابير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معهم بهدف الكشف عن باقي المتورطين المحتملين في انتظار عرضهم على أنظار العدالة لمواجهتهم بالمنسوب إليهم.
قم بكتابة اول تعليق