“الفرشة” نصاب خطير هربان بكندا وضحاياه بالعشرات ومنهم من حاول الإنتحار وابتزاز المسؤولين

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

النصب والاحتيال

عملية النصب والاحتيال ، شملت العالم باجمعه،و تتكرر أكثر في المجتمعات الأكثر تخلفاً، ونجاحها يتطلب سببين،السداجة وقلة عقل
الطرف الذي تم النصب عليه، والطمع الكبير من قبل النصاب لتحقيق ثروة باسهل الطرق.
ومن اخطر النصابين والمحتالين نخص هنا بالذكر المدعو عبد المجيد التونارتي والملقب “بالفرشة”الذي عات فسادا في البلاد دون حسيب او رقيب ،بحيث تفنن في ابتزاز ضحاياه ومن ابرزها مديرة بنك التي سلمته مبلغ 50000 الف درهم ،ولم يسلم من نصبه حتى أصدقاءه الذي نصب عليه في مبلغ 100000.00 ألف درهم.
ولم يكتفي عند هذا الحد بل استغل شخص متلي ومارس عليه الجنس مدة شهر،وطلب منه مبلغ 5000.00 درهم مقابل مساعدته للذهاب الى الديار الكندية.
ويعد عبد المجيد التونارتي من أخطر المجرمين وهو من مواليد مدينة الرباط حيت قدمت 120شكاية في حقه واصدرت في حقه مذكرات التوقيف،والى هذه الساعة فهو حر طليق يعيش في الديار الكندية تحت دريعة ان لديه اشخاص نافدين في السلطة يسهلون له كل صغيرة أو كبيرة،وانه من الاشخاص الذين يحاربون الفساد بالفساد .
ومن هذا المنبر نطلب من جميع المغاربة من طنجة إلى لگويرة اخد الحيطة والحذر من هذا المجرم الخطير الذي يتقمص شخصية الحمل الوديع ولكنه في حقيقة الأمر وحش كاسر لا اخلاق له يحلل كل شيء في سبيل تحقيق كل اهدافه . يقوم بالترويج لعمليات النصب والاحتيال وهو من فئة معينة، ربما لكونه الأكثر جرأة ودراية بالقوانين المحلية، وما فيها من نقاط ضعف قانونية، وعجز المؤسسة التشريعية عن سد هذه الثغرات، وبالتالي استمرأ القصة واستمر في استغلال هذا الأمر للضحك على المواطنين والمقيمين، وبالذات «الباحثين عن سبل النجاه للسفر الى الخارج”، والذين عادة لا يكترثون أو يشكون في نوايا من يطلب المال منهم، لاعتقادهم أن دورهم ينتهي بدفع المال، أما ما يحدث بعدها فهذا ليس شأنهم.
ومن الأمثلة الأخيرة على طرق الاحتيال الجديدة والمتطورة، نوعاً ما، تلقي مكالمة هاتفية من هاتف أرضي أو نقال، تعرض فيها المتصلة والمتصل بان لديه القدرة في انجاز كل اوراق السفر الى الخارج. وغير ذلك من طرق نصب.
«النشاط، ووزارة الشؤون، التي أخبرني أحد كبارها أن الوزارة عاجزة «قانونياً» عن ملاحقة هؤلاء، مع ثقتها أنها جهات مشبوهة، والاشخاص الذين ينتحلون صفة “نصاب” يستغلون هذا التراخي، أو الثغرات القانونية لمصلحتهم.
وإلى ذلك الحين ليس علينا غير تنبيه المواطنين الى عدم للامتتال واخد الحيطة والحذر من النصابة والمحتالين والمحتالين…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*