عندما نبحث في شخصية عبد المجيد الملكوني، نجد بأنها شخصية متميزة و كاريزما قوية ، وهب حياته لخدمة الوطن والمجتمع بكل تفان وإخلاص، يتمتع بصفات فريدة تجعله قامة استثنائية في المجال الأمني والعسكري والخدمة العامة
ولد عبد المجيد الملكوني عام 1965 بمدينة الرباط ، أب لثلاثة ابناء اصلحهم الله ،بعد المرحلتين الابتدائية والاعدادية و في المرحلة الثانوية انتقل للأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، تلقى بها تكوينا و تدريبا عسكريا شاملا، بدأ الملكوني مساره المهني في القوات المسلحة في عام 1990 في الفيالق المتنقلة بدار السكة بسلا، تقلد مناصب عدة منذ ذلك الحين، حيث عمل في فيالق الشرف بالقصر الملكي بتواركة، ثم كان قائداً لسرية الدرك الملكي بزاكورة وقائداً لسرية الدرك الملكي بتاونات ، كما شغل مواقع جهوية كنائب للقائد الجهوي للدرك الملكي بفاس وقائدا جهويا للدرك بالجديدة، ثم قائدا جهويا للدرك بمكناس واليوم يدبر المدينة الغول الدارالبيضاء. رجل تواضع وتواصل بامتياز ، فهو ليس مجرد ضابط سامي فحسب بل هو قائد يجمع بين الحكمة والصلابة والحضور بالميدان، ما يجعله قدوة للجيل الجديد من الضباط السامون وللأفواج المتخرجة من الأكاديمية العسكرية
يتجلى تفاني الملكوني في خدمة الوطن والمواطنين، سواء كان ذلك من خلال تأمين النظام العام أو تسيير المهام الإدارية بكفاءة عالية ودقة متناهية. يتمتع بقدرة استثنائية على التعامل مع الأوضاع الطارئة، مما يجعله ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار، يعتبر رمز للأخلاق والتضحية ، يولي اهتماما كبيرا بأحوال العنصر البشري في قطاعه، وهو ما يعكس إنسانيته وتواصله القائم على المودة والتفاهم
و في نفس السياق صرح للجريدة الأستاذ محمد كورتي إعلامي و الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان والمتتبع للشأن الأمني بأن الكولونيل ماجور السيد عبد المجيد الملكوني شخصية تتحلى بقدرات قيادية استثنائية ومسار مهني ملهم. يتمتع بصفات الحوار والاستماع الفعال، مما يجعله قائدا ممتازا يتفاعل مع محيطه بشكل إيجابي ، حيث تم اختياره كشخصية السنة من لدن تركيبة مشكلة من المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان و مهتمين للشأن الأمني وفعاليات إعلامية خلال المائدة المستديرة التي تمحورت حول تقييم عمل الدرك الملكي بالدارالبيضاء وكان اللقاء بسيدي مومن بمركز التنمية البشرية ، ويضيف الأستاذ كورتي بأن الملكوني تميز بنباهته واستقامته وجدارته في العمل، كما تتجلى قيادته في قدرته على التفاعل مع فرق العمل وتحفيزها نحو تحقيق الأهداف المشتركة، ويضيف المتحدث بأن مسيرته تعكس رحلة نجاح وتفان في خدمة الوطن والمجتمع. تثبت أن الاجتهاد والإخلاص هما المفتاحان لتحقيق النجاح المهني والشخصي ، بحيث يظل القائد الملكوني نموذجا يحتذى به في الولاء والتفاني لخدمة الوطن والمواطنين ويقول الأستاذ كورتي بأن مكونات المنتدى على مستوى الدار البيضاء تتابع عن كثب عمل الدرك الملكي على مستوى السرايا والمراكز القضائية والمراكز الترابية وعلى مستوى السدود و الطرقات بحكم انتشار فعاليات المنتدى بكل احياء ودواوير البيضاء بحيث تلمس هاته الفعاليات الجدية والصرامة في العمل مع تجسيد القرب من المواطنين مع مراعاة الظروف الاجتماعية و استحضار الجانب الحقوقي في التدخلات والاستماع للمرتفقين ولعموم المواطنين وذلك راجع للتوجيهات السديدة للقائد الجهوي عبد المجيد الملكوني وبمساعدة أطر كفؤة من القيادة الجهوية يتقدمهم العقيد كريم هرادي، مما اعطى صورة مشرفة عن القيادة العامة للدرك الملكي ببلادنا.
قم بكتابة اول تعليق