إحتلال الملك العمومي.. طغيان وجبروت في مواجهة صمت رجال سلطة ومنتخبين (صور)

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة: محمد بنهيمة

فوضى البيضاء: مقاهي “تستعمر” الملك العمومي

أصبجت شوارع وأزقة الدار البيضاء مرادفة لاحتلال الملك العمومي، إذ حول أرباب المطاعم والمقاهي المساحات العمومية “مستعمرات” وامتداد لمحلاتهم، في سلسلة الصور التالية، مشاهد من مدينة البيضاء التي حولتها بعض الممارسات غير الحضارية إلى لوحة سوداء قاتمة

عندما ننظر إلى الساحة العامة في المغرب، نجد أن المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية قد استولت بشكل متزايد على الملك العمومي، وهو موضوع يستحق النقاش العميق والتحليل الشامل. إذا نظرنا إلى الواقع الحالي، نجد أن هذه المؤسسات تعمل على احتلال المساحات العامة دون احترام للقوانين والأنظمة المعمول بها .

تعد مشكلة احتلال الملك العمومي من قبل المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية في المغرب مشكلة تطال الحياة العامة وتؤثر على جودة المعيشة والبيئة الحضرية. فمن خلال توسع هذه الأماكن واستيلائها على الممرات العامة والأماكن المخصصة للمشاة، يتم خلق فوضى واضطراب في الحركة والنظام العام .

تتسبب هذه الظاهرة في انخفاض مستوى الراحة للمواطنين، إذ يجدون صعوبة في التنقل والوصول إلى وجهاتهم بسهولة، كما تؤثر على الجمالية العامة للمدن والمناطق الحضرية. فالمباني العتيقة والأماكن التاريخية تفقد بريقها وجاذبيتها عندما تكتظ بالمقاهي والمطاعم والمحلات التجارية .

من الجوانب الاقتصادية، تؤثر هذه الظاهرة أيضًا على المنافسة العادلة بين التجار، حيث يجد التجار الصغار صعوبة في منافسة المقاهي والمطاعم الكبيرة التي تستولي على أماكن أوسع وتقدم خدمات متنوعة .

من الضروري أن تتدارك السلطات المختصة هذه المشكلة وتتخذ الإجراءات اللازمة للحد من احتلال الملك العمومي، مثل تشديد الرقابة وفرض عقوبات رادعة على المخالفين. كما يجب على المواطنين والجمعيات المدنية المشاركة في هذا الجهد من خلال الإبلاغ عن أي حالة احتلال للملك العمومي يتم ملاحظتها .

باختصار، يجب أن نتعامل بجدية مع مشكلة احتلال الملك العمومي في المغرب، لأنها تؤثر على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتعكس مدى احترامنا للقوانين وحقوق المواطنين في الوصول إلى المساحات العامة بحرية وراحة…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*