علمت جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” من مصادر عليمة، أن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية الابتدائية بالدار البيضاء، أمر بوضع الفاعل الجمعوي والرئيس السابق لجمعية كانت تحمل شعار “الشباب الملكي”، المسمى “م.د”، رهن تدابير الحراسة النظرية، بعد إحداثه فوضى بالمحكمة، أمس الاثنين، وإهانته لأحد قضاة التحقيق.
المصادر ذاتها، أكدت أن سبب توقيف رئيس الجمعية السالفة الذكر، جاء على خلفية توجيهه لاتهامات وفوضى بالمحكمة الزجرية الابتدائية، وهاجم أحد قضاة التحقيق، موجها له تهديدات وعبارات مشينة، وذلك على خلفية ملفات تخصه، خاصة وأن هذا الجمعوي له سوابق عديدة وقضى عقوبات حبسية متفرقة”.
وفي نفس السياق، تم إحالته على الدائرة الأمنية عين السبع الحي المحمدي، في انتظار تقديمه أمام أنظار وكيل الملك، لاتخاذ المتعين في حقه، بعد الفوضى والاتهامات وإهانته هيئة منظمة، داخل مؤسسة قضائية.
وتؤكد المصادر نفسها، أن المسمى “م.د”، في وقت سابق، تهجم على صحافيين داخل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، موجها لهم كيلا من السب والاتهامات، بعد رفضهم أخذ تصريحات معه في ملفات تخصه، تتعلق بالجمعية التي كان يرأسها.
كما سبق أن أدين هذا الفاعل الجمعوي المذكور، بعقوبات حبسية متفرقة، ما بين 8 أشهر و5 أشهر نافذة، في قضايا تتعلق “بإهانة رجال القضاء والتشهير”.
وبحسب ذات المصادر، ينتظر أن يتم تقديم المشتبه به على انظار النيابة العامة بالمحكمة الزجرية بعين السبع من أجل المنسوب إليه.
قم بكتابة اول تعليق