محلل يفضح ضلوع النظام العسكري الجزائري في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

يعتبر اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واحترام كرامة الضحايا مناسبة مهمة للتذكير بأهمية هذا اليوم، الذي يوافق 24 مارس من هذه السنة، وهو ما يجدد تسليط الضوء على الانتهاكات التي تمارسها جبهة البوليساريو الانفصالية في حق المحتحزين بمخيمات تندوف، وتورطها في أعمال شنيعة بمباركة وتواطؤ من النظام العسكري الجزائري.
وقد تدهورت وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف بالجزائر، وذلك من خلال استمرار انتهاكات وتجاوزات عصابة “البوليساريو” الانفصالية ومصادرتها لحقوق الساكنة المحتجزة بهذه المخيمات، لا سيما الحق في حرية التعبير والتنقل والحياة الكريمة.
وفي هذا السياق قال الحسين أولودي إن وضعية حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، الكل يعلم مدى تورط قيادات الجزائر مع جبهة البوليساريو الإنفصالية فيها”، مشيرا إلى أن “المغرب نبّه في أكثر من مناسبة بهذه المسألة الخطيرة جدا والمتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.
وأضاف المحلل السياسي في تصريح لموقع “برلمان.كوم” أن هذه الانتهاكات تُشكل وصمة عار على جبين النظام العسكري الجزائري وصنيعته جبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن العديد من الهئيات المدنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، نددت ونبهت لمسألة حقوق الإنسان بالمخيمات وضد السكان المحتجزين هناك.
ومن جهة أخرى، أوضح المحلل السياسي أن أبسط ظروف العيش تنعدم في مخيمات تندوف التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو الانفصالية، مستغربا من “التناقض الصارخ للجارة الشرقية حيث يروجون في أكثر من مرة إلى عدم اكتراثهم بالقضية وعدم تدخلهم في الشؤون الداخلية للمغرب وخاصة قضية الصحراء المغربية، والواقع غير ذلك”.
وقال “يمكن الجزم أن الجارة الشرقية هي طرف رئيسي في هذا النزاع المفتعل لأكثر من 45 سنة، حيث نتحدث عن معاناة تزداد يوما بعد يوم، ومع طول أمد هذا النزاع تزداد معه معاناة الأطفال وتجنيدهم في مخيمات العار أو مخيمات التجنيد بكوبا، بدون تمدرس وبدون أدنى شروط العيش الكريم”.
وتابع أنه بطول أمد هذا النزاع، يستفيد قادة البوليساريو ومن يواليهم من التلاعب بالمساعدات الإنسانية التي من المفروض أن تصل إلى المحتجزين بالمخيمات، حيث يتم بيعها في السوق السوداء بموريتانيا والجزائر بمباركة من قيادات العسكر الجزائري عن طريق تسهيل العملية وتعبيد الطريق لهم.
وبخصوص صور التواطؤ المباشر للجزائر في المأساة الإنسانية التي يعيشها المحتجزون بمخيمات تندوف، أكدذات المتحدث أنها تتجلى في نقطة أساسية وهي عدم السماح للجنة الأمم المتحدة بإحصاء السكان المحتجزين من طرف مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وبالتالي إخفاء الحقيقة التي يعلمها الجميع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*