قصة نجاح رجل الأمن الذي صنع فارقا بمنطقة سيدي مومن

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار   

منذ عام 1982، ومصطفى بنبراهيم، العميد الممتاز المتقاعد، كان يمثل رمزا للتفاني والإخلاص في خدمة الأمن العام.
ولد سنة 1962 في الدار البيضاء، وتميز على مدار مسيرته المهنية بجهوده الجبارة في مجال الشرطة القضائية.
بعد التحاقه بالمعهد الملكي للشرطة، وانضمامه لصفوف الشرطة القضائية في أحياء عين السبع، أظهر بنبراهيم قدرات استثنائية في قيادة وتنظيم العمل الأمني.
تم نقله للعمل في المنطقة الأمنية البرنوصي، حيث برزت مواهبه في مكافحة الجريمة والتصدي لانتشار المخدرات حيت ترأس عدة دوائر أمنية.
بفضل ارتباطه الوثيق بالمجتمع المحلي، شارك بنبراهيم في تنظيم مجموعة من المبادرات الجمعوية، حيث لقي تقديرا واسعا من الجمعيات الحقوقية والمواطنين على حد سواء.
ولم يكن ارتباطه بالمجتمع يقتصر فقط على العمل، بل تجلى أيضا في تواصله الدائم مع الصحافة والمجتمع المدني، مما أضفى طابعا إنسانيا وشفافية على أدائه المهني، وهو ما جعله يحظى بعدة شواهد تقديرية من طرف فعاليات جمعوية وحقوقية بالمنطقة.
باختصار، يعتبر مصطفى بنبراهيم رمزا للإلهام والتفاني في خدمة الأمن العام، وهو مثال للرجل الذي صنع فارقا في مجتمعه بتفانيه وتواصله الوثيق مع ساكنة سيدي مومن عموما وساكنةأهل الغلام على وجه الخصوص…يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*