نسلط الضوء على السيد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني
يعمل أكثر مما يتكلم، يسهر على ضمان أمن الدولة وآمان المواطنين بشكل متواصل، يجتهد في صمت وفي خفاء، هو #عبد_اللطيف_حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني:
ولد عبد اللطيف حموشي سنة 1966 بمدينة تازة..
سيتابع عبد اللطيف حموشي دراسته الأساسية والثانوية والجامعية. وفي صيف عام 1989، وعمره 23 عاما، سيحصل على دبلوم في الدراسات العليا في العلوم السياسية.
من الجامعة إلى وزارة الداخلية مباشرة، حيث سيجتاز خدمته المدنية، وبعدها سيبدأ مرحلة التميز في مجال الاستعلامات والأمن الداخلي.
عام 1991 دخل حموشي إلى صفوف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروف بالـ “ديستي” برتبة عميد شرطة، حيث تعامل مع ملفات الخلايا المسلحة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994، بعد ذلك ستتم ترقية السيد حموشي الى درجة عميد شرطة ممتاز عام 1997، ثم عميد شرطة إقليمي عام 2001.
وفي عز العمل الاستخباراتي ضد الإرهاب في المغرب، في سياق ما بعد أحداث 16 ماي 2003، ستتم ترقية حموشي إلى مراقب عام سنة 2003.
سيستمر في التألق المهني إلى غاية تعيينه مديرا عاما ل “ديستي” سنة 2005 ليصبح بعد ذلك أصغر مدير عام لجهاز #المخابرات_المغربية، حيث تقلد هذا المنصب الحساس وعمره لم يتجاوز 39 عاما وذلك لتميزه في التعامل مع ملفات الخلايا الارهابية.
لم يتوقف صعود حموشي عند هذا الحد، فقد تمظهرت الثقة الملكية في الرجل، مرة أخرى، في ماي 2015 عندما عينه الملك محمد السادس في منصب المدير العام للأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه السابق، ليكون أول مسؤول مغربي يجمع بين المنصبين في تاريخ المغرب المعاصر.
سطوع نجم حموشي في الجهاز الأمني، لم يكن حظا ولم يأت بمحض الصدفة، حيث أن عددا من المسؤولين الذين رافقوه بمشواره المهني، أكدوا على أنه شخص يجتهد في عمله ولا يؤمن بالتهاون أو الكسل.
فتحية من إدارة موقع أفريقيا بلوسو مديريها، لهذا الرجل الذي استطاع انتزاع كل منصب عن جدارة واستحقاق، مسؤول أمني يستحق أن ترفع له القبعة وفقك الله في عملك وسدد خطاك.
قم بكتابة اول تعليق