مئات الشباب يحاولون الدخول إلى مدينة سبتة سباحةً بينهم قاصرون

محمد بنهيمة _ A.P Live Media 

أفادت مصادر جد موثقة، أن محاولات الشباب المغاربة تتواصل الدخول إلى مدينة سبتة بطرق غير نظامية، خاصة عبر السباحة حول حاجز تراخال، حيث حاول المئات منهم في الأيام الأخيرة، العبور إلى الثغر المحتل، مستغلين الأوقات التي يخيم فيها الضباب على المنطقة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، قفز مئات المغاربة، من بينهم الكثير من القاصرين في البحر، في محاولة للالتفاف حول الحاجز أمواج تراخال، مستغلين الضباب الكثيف.
ونقلت وسائل إعلام بمدينة سبتة المحتلة، أن الحرس المدني الإسباني نشر قواته لمنع محاولة الهجرة، بينما وصلت تعزيزات أمنية بكميات كبيرة في الجانب المغربي للمشاركة في صد المهاجرين، سواء عبر القوارب لنقل الأشخاص في البحر أو الوحدات الأرضية.
وأفادت مصادر محلية، بأن السلطات الأمنية بالفنيدق قد استنفرت كافة وحداتها في المنطقة لمكافحة هذه الظاهرة التي تشهد تزايدا ملحوظا.
وتمكنت القوات من توقيف عدد من المهاجرين السريين وضبط معداتهم المستخدمة في عمليات الهجرة.
وأشار مصدر أمني، إلى أن التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات كان له دور كبير في إحباط هذه العمليات.
وأضاف أنه تم تسليم الكثير من الأشخاص الذين كانوا موجودين في البحر للسلطات المغربية بعد التأكد من كونهم بالغين، في حين باتت مراكز حماية القاصرين مكتظة بسبب استمرار توافد القُصر من الجانب المغرب.
وفي ذات السياق، أوضحت مندوبة الحكومة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، كريستينا بيريز أنه توجد هذه الأيام، في المتوسط، حوالي 500 محاولة مرور يوميا.
وأفادت ذات المتحدثة، أنه في الأيام الأخيرة، منذ يوم 22، ارتفعت محاولات المرور إلى سبتة المحتلة إلى 700 حالة، لكنها ارتفعت بالأمس إلى 1500، وقالت إنه بدون مساعدة الفرق المغربية “كان الوضع ليصبح أكثر تعقيدا”.
ونبه حقوقيو المنطقة إلى أن محاولات الهجرة في صفوف الشباب المغربي عامة، ومنطقة الشمال خاصة، في تزايد، وهو ما يتزايد معه عدد الموتى والمفقودين، حيث يقطع هؤلاء مسافات طويلة سباحة، قد تصل إلى 15 ساعة، بما يحمله ذلك من مخاطر، مطالبين بضرورة توفير فرص الشغل وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، لثني الشباب عن المغامرة بحياتهم للوصول إلى الضفة الأخرى.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*