مسؤولين تركوا أثراً إيجابياً حيثما وُجدوا (صور)

سمير فرابي _ A.P Live Media 

من المهم أن نُشيد بجميع المسؤولين الذين يتركون أثراً إيجابياً حيثما وُجدوا، وأن نُعبِّر عن امتناننا للسيد محمد علي حبوها على كل ما قدمه من أجل سكان البرنوصي.
لعل العديد من سكان منطقة البرنوصي يتذكرون بفخر وامتنان فترة عمل العامل السابق، السيد محمد علي حبوها. رغم مرور السنوات منذ مغادرته لمنصبه كعامل على عمالة البرنوصي، فإن بصماته الواضحة وإنجازاته التي حققها خلال فترة توليه المسؤولية لا تزال حاضرة في ذاكرة الساكنة.
تميزت فترة عمل السيد حبوها بالاهتمام الكبير بتحسين البنية التحتية، حيث تم إطلاق العديد من المشاريع التنموية التي ساهمت في تحسين مستوى العيش في المنطقة. لم يكن فقط مسؤولاً عن إنجاز المشاريع، بل كان قريباً من المواطنين، يستمع لهم، ويتفهم احتياجاتهم.
كانت علاقته بالسكان قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، ما جعلهم يشعرون بأنهم جزء من القرارات التي كانت تُتخذ من أجل تحسين حياتهم اليومية. ورغم مرور سنوات عديدة منذ مغادرته، لا يزال اسم محمد علي حبوها يتردد بين أوساط السكان كتقدير لإنجازاته وتفانيه في خدمة المنطقة.
كما لا ننسى نبيل خروبي، الذي تم تعيينه عاملاً على عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بعد محمد علي حبوها، قام بمواصلة واستكمال الإنجازات التي بدأها سلفه. لقد استمر في تطوير المشاريع التنموية وتحسين الخدمات في المنطقة، مع إضافة لمساته الخاصة التي تميزت بالتركيز على الابتكار والاستدامة.
إلى جانب استمرار العمل على مشاريع تحرير الملك العمومي وإنشاء أسواق القرب التي بدأها حبوها، أضاف خروبي تحسينات تهدف إلى زيادة فعالية هذه المشاريع وجعلها أكثر توافقًا مع احتياجات السكان. لقد اهتم أيضًا بتعزيز البنية التحتية وتطوير الخدمات العامة بشكل يضمن استمرار النمو والتقدم في المنطقة
بفضل الجهود المتواصلة من قبل العاملين نبيل خروبي ومحمد علي حبوها، وكذلك بفضل الدور الفعال الذي لعبه المجتمع المدني والرؤساء المقاطعة السابقون السيد محمد الداهي و السيد عبد الكريم الويشري و السيد سعيد صابري ، تحولت هذه المنطقة إلى واحدة من أرقى الأحياء الشعبية في الدار البيضاء. هذه التحولات جعلت من سيدي البرنوصي نموذجًا يحتذى به في التنمية الحضرية، حيث يتميز بالبيئة المعيشية الجيدة والخدمات المتقدمة، مما يزيد من فخر السكان بانتمائهم لهذا الحي الذي ترعرعوا فيه.
التنسيق الجيد بين السلطات المحلية والمجتمع المدني كان له دور كبير في تحقيق هذه الإنجازات، حيث ساهم الجميع في تحسين البنية التحتية، إنشاء المشاريع التنموية، وتعزيز جودة الحياة في المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*