كتب بواسطة _ A.P Live Media / محمد بنهيمة
“تدخل أمني بطولي لدرك سرية بوسكورة”
أكدت مصادر جد موثوقة، أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية بوسكورة و التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، تحت إشراف قائد مركز القضائي “يونس عاكفي” وعناصره وبتعليمات قائد السرية “زكرياء القصراوي”، بعد وضع خطة محكمة ودقيقة من نصب كمين محكم ادى الى مداهمة ڤيلا بعد مقاومة عنيفة وشرسة تمت باعتقال أخطر وأكبر بارون المخدرات الصلبة من ذوي السوابق القضائية، الذي كان داخل عقر الڤيلا، رفقة مساعده وفتاتين، وصدرت في حقه، أزيد من 100 مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل الإتجار في جميع أنواع المخدرات على شتى أشكالها، والذي أفلت بشكل لا يصدق من عدة اعتقالات ببعض المدن المغربية.

وكشفت مصادرنا، أنه بعد عملية تتبع وترصد وتجميع معلومات دامت أكثر من 2 أيام عن بارون المخدرات، توصل قائد مركز القضائي بسرية بوسكورة بمعلومة مفادها أن المعني بالأمر يتردد على ڤيلا بسيدي رحال الشاطئ. وتحت الإشراف الفعلي للقائد السرية للدرك الملكي، تمت مداهمة بارون المخدرات في الساعة متأخرة من يوم الخميس 11 شتنبر الجاري بمنطقة سيدي رحال الشاطئ، حيث إن هذا البارون متخصص في ترويج المخدرات، منها البوفا والكوكايين والشيرا.

واستنادا إلى مصادر جريدة “A.P Live Media”، فإن إيقاف المشتبه فيه جاء بعد نصب كمين من قبل عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية بوسكورة، حيث تمكّنت من اعتقال المروج الرئيسي المسمى”ج.ع“ والملقب ب “ولد الشلوح“ رفقة مساعده الأول وفتاتين.
وبحسب مصادر الجريدة، فإن عملية الإطاحة بهذا البارون، انطلقت أطوارها بتحريات ميدانية أفضت إلى تحديد المسكن التي يتردد عليه بأحد الڤيلات بسيدي رحال الشاطئ، حيث تم اعتقاله، وعند تفتيشها ثم العثور بأحد أركانها على سيارتين فارهتين رباعية الدفع التي يتم إستخدامها في ترويج وتوزبع المخدرات، وكمية مهمة من فئة الكوكايين، وعدة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وأسلحة نارية من نوع “فيزي” تستعمل في شغب الملاعب، وسلاح كهربائي “لازير” من نوع متطور، ومبالغ مالية مهمة التي جرى حجزها ، وقد تم اقتيادهم إلى مركز الدرك للاستماع إليهما.

ويعد بارون المخدرات الموقوف الملقب “ولد الشلوح” واحدا من أكبر وأبرز المزودين المعروفين على مستوى الجهة، خاصة منطقة بسكورة ومنطقة الشاوية.

وقد جرى الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

وتندرج هذه العمليات الأمنية، التي تتضمن مخططات عمل مندمجة في مجالات مكافحة الجريمة، ضمن المساعي التي تبذلها جميع مراكز الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، للوقاية من مختلف الأفعال الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في جنايات مختلفة، بما يضمن تدعيم الشعور بالأمن لدى المواطنين.

هذا، وخلفت هاته العمليات الأمنية ارتياح و استحسانا كبيرا لدى عموم ساكنة، وفعاليات المجتمع المدني، لما تقوم به عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية بوسكورة في تصدي الجريمة،ومحاولة تجفيف مصادرها.
ملحوظة.. في خطوة تعكس التزامه الراسخ بتعزيز الأمن في منطقة الدار البيضاء، قام القائد الجهوي للدرك الملكي، الحاج عبد المجيد الملكوني، بترجمة تعليمات القيادة المركزية إلى أرض الواقع. جاء هذا التحرك في إطار جهود القيادة المركزية لرفع مستوى التنسيق وكفاءة الأداء الأمني في كافة المناطق.
تحت قيادة الملكوني، شهدت الدار البيضاء تعزيزاً في الجهود الأمنية لمواجهة التحديات الراهنة وضمان سلامة المواطنين. يشمل هذا تنفيذ استراتيجيات جديدة تعتمد على استخدام التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز التعاون بين مختلف الوحدات الأمنية. كما تم التركيز على تحسين الاستجابة للحوادث وضمان تواجد دائم للدرك الملكي في النقاط الساخنة.
الحاج عبد المجيد الملكوني، المعروف بخبرته العميقة وقيادته الحكيمة، تمكن من تطبيق التعليمات بدقة متناهية، مما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض. تسعى هذه الإجراءات إلى تعزيز استقرار المنطقة والحد من الجريمة، مما يتيح للمواطنين العيش في بيئة أكثر أماناً وطمأنينة. إن جهود الملكوني تعكس التزام الدرك الملكي بتطبيق أعلى معايير الأداء الأمني، مما يجعله رمزاً للالتزام والاحترافية في خدمة الوطن والمواطنين.









قم بكتابة اول تعليق