فشل كبير للحكومة.. هجرة شباب مغاربة إلى سبتة تسائل نجاعة السياسات الاجتماعية الحكومية (+فيديوات)

سمير فرابي _ A.P Live Media

 “تدفقات الهجرة نحو سبتة تؤشّر على تفشي البطالة وضعف التنمية”

يشهد المغرب في الآونة الأخيرة موجة هجرة غير مسبوقة للشباب، تعود إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، وعلى رأسها الفشل الحكومي في تدبير الشأن العام الوطني. تحت قيادة حكومة عزيز أخنوش، شهد المغرب تراجعات على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ما دفع العديد من الشباب إلى البحث عن فرص أفضل خارج الوطن.

من بين أبرز أسباب هذه الموجة الجماعية للهجرة:

1. ارتفاع معدلات البطالة: على الرغم من الوعود الحكومية بتوفير فرص عمل، إلا أن الواقع يظهر عجزًا كبيرًا في خلق وظائف مستدامة تلبي احتياجات الشباب المغربي.
2. الغلاء المعيشي: شهد المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، سواء في المواد الأساسية أو الخدمات العامة، ما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة، خاصة للطبقات المتوسطة والفقيرة.
3. التعليم والصحة: تدهور قطاعي التعليم والصحة بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت المدارس والمستشفيات تعاني من نقص كبير في الموارد والكفاءات، ما يجعل المستقبل غير واضح المعالم أمام الشباب.
4. ضعف التخطيط والاستجابة للأزمات: الأزمات المتلاحقة، مثل الجفاف، والآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، وتداعيات الحروب العالمية على أسعار الطاقة والمواد الغذائية، كشفت عن ضعف الحكومة في إدارة الأزمات وابتكار حلول حقيقية وملموسة.
أمام هذا الواقع القاتم، يرى العديد من الشباب المغربي أن الهجرة هي الحل الوحيد للهروب من الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي. ما يزيد الوضع تعقيدًا هو شعورهم بأن الحكومة لم تلتزم بتحقيق الوعود التي قُطعت قبل توليها السلطة.
في ظل هذا التدهور، قد تكون الخطوة الأنسب للحكومة الحالية تقديم استقالتها. إن الحفاظ على ماء الوجه يتطلب الاعتراف بالفشل والابتعاد عن المشهد السياسي لإفساح المجال لحكومة أخرى قد تتمكن من التعامل مع الأزمات والتحديات بشكل أكثر فعالية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*