بقلم : أحمد شرفي _ A.P Live Media
متابعة / محمد بنهيمة
“التهديدات بالإنتقام تلاحق مدير العلاقات العامة ورئيس قسم التصوير بجريدة أفريقيا بلوس“
على خلفية رثق أحد الباعة الجائلين فمه وعينيه إحتحاجا على مصادرة مجموعة من الصناديق البلاستيكية الخاصة بوضع الفواكه. وبعد الخرجة الإعلامية التي كانت على المباشر أكد هذا الأخير انه حاول الانتحار مرارا و بأنه سيحاول الانتحار مجددا إحتجاجا على مصادرة سلعه، و بعد البحث والتحري من طرف مصادرنا المطلعة لجريدة إفريقيا بلوس تبين أن البائع لا يعتبر من البائعين المتجولين وإنما اصبح قارا بحيث يحتل الرصيف بأكمله ومساحة مهمة من الشارع العام حيث يعمل على وضع مجموعة من الصناديق البلاستيكية فوق الرصيف والعربات التابعة له بالشارع العام .
كما أكد أحد معارفه أنه يمتلك أكثر من ثلاث عربات قارة وضعها بالقوة وسط الشارع العام وبأن الخمسين صندوقا التي تمت مصادرتها تخص العربات الثلاث، والتي كان يحتل بواسطتها الرصيف بأكمله وهذا في حد ذاته يشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين الذين يضطرون الى المشي وسط الشارع
نفس المصادر تؤكد على ان هذا البائع له تاريخ متوثر وحافل بالمشاكل والمنازعات ومن ذوي السوابق العدلية بسبب تجارته بالمخدرات ونشاطه في البناء العشوائي بحيث عمل على تشويه سطح العمارة بالبناء العشوائي بعدما إستفاد من عملية إعادة ايواء ساكنة دور الصفيح ومازال المقاول أي “معلم شكارة” الذي اشرف على عملية البناء يعاني معه الامرين والويلات بسبب السكر والعربدة وجلب البلطجية و ابتزازه وحتى استغلاله ” للمكازة ” رغم أنف المقاول.
ويستعين على ذلك بمجموعة من البلطجية من ابناء الحي لترويج المخدرات واحتساء النبيذ وسط الصناديق الموضوعة تحت العربات الثلاث التي باتت بمثابة اوكار قارة لممارسة الدعارة وترويج المخدرات وإبتزاز السلطات المحلية والأمنية.
وتفيد نفس المصادر أن قائد الملحقة الإدارية “السلام2” كان حينها في عطلته السنوية وأن قائد الملحقة الإدارية اهل لغلام هو من كان ينوب عنه حينها ،وقد عمل على مصادرة الصناديق البلاستيكية وتؤكد المصادر أن قائد الملحقة الإدارية “سلام2” كان ناجحا في كل تذخلاته ويطبق القانون تطبيقا سليما الى جانب مراعاته للحالة الاقتصادية والاجتماعية للباعة الجائلين وذلك للحفاظ على التوازن والتعايش السلمي و السير العادي بالمنطقة في إنتظار أن تتم هيكلة الباعة الجائلين داخل أسواق القرب والاسواق المنظمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويذكر ان البائع المذكور عمل على استغلال بعض المنابر الإعلامية ليمرر للراي العام المغالطات والأكاذيب ولم يحدثهم عن ألاعيبه و تصرفاته الخارجة عن القانون من تجارة المخدرات واستهلاكها و السكر وممارسة الفساد تحت العربات المتبثة وسط الشارع العام ، كما انه لم يوضح للراي العام بانه يستغل هذه المنابر لتركيع السلطات و تهديدها بالانتحار وحرق الذات كما سبق له أن قام بنفس الممارسة بالملحقة الادارية الازهر لتخويفها وثنيها عن قيامها بواجبها في محاربة احتلاله الفاضح للملك العام ومحاربة البناء العشوائي الذي قام به بسطح منزله.
فالتهديد بالانتحار وحرق الذات جريمة يعاقب عليها القانون فلماذا لم تعطي النيابة العامة تعليماتها للشرطة القضائية لحدود الآن لفتح تحقيق في التهديد بالحرق و الانتحار الذي اعلن عنه المعني عبر مواقع إلكترونية معروفة…..يتبع
ملحوظة.. مدير العلاقات العامة ورئيس قسم التصوير يتعرض للتهديدات وإتهمات خطيرة عبر تسجيل صوتي من طرف هذا البائع (القار و المستقر) الذي رثق فمه وعينيه والسبب جذف الفديوهات من قناة جريدة أفريقيا بلوس…
“فيديو صوتي يوثق هذه التهديدات والإتهمات الخطيرة“
ملحوظة: الصور الموجودة رفقة المقال تؤكد لكم الفوضى بمعنى (السيبة) وحقيقة هذا البائع (القار) الذي رثق فمه وعينيه


قم بكتابة اول تعليق