بيان توضيحي من جريدة “أفريقيا بلوس” لمتتبعيها و للرأي العام المحلي والوطني والدولي (فيديو+صور)

محمد بنهيمة _ A.P Live Media

على خلفية رثق أحد الباعة الجائلين فمه وعينيه احتجاجا على مصادرة مجموعة من الصناديق البلاستيكية الخاصة بوضع الفواكه وبعد عدة خراجات إعلامية على جريدة أفريقيا بلوس والتي نالت تفاعلا كبيرا من طرف متتبعينا ولأن جريدة أفريقيا بلوس لها مصداقية ونزاهة في تحري الخبر قامت ببحث وتحقيق في الموضوع.
ولهذا تفند جريدة أفريقيا بلوس كل ما صرح به هذا الأخير من معلومات مغلوطة واتهامات في حق مسؤولين من السلطة المحلية بسلام2 عمالة سيدي البرنوصي، ولهذا قامت جريدة أفريقيا بلوس بحدف كل مقاطع الفيديوهات التي خرج فيها هذا البائع يدعي فيها أنه تعرض للظلم من طرف القائد وأعوانه.
وأكدت مصادرنا الخاصة، أن هذا الشخص من دوي السوابق في تجارة المخدرات وأن تلك الخراجات الإعلامية ماهي إلا ابتزاز وتهديد للمسؤولين من أجل الإستمرار في ما هو عليه.
كما أكدت لنا نفس المصادر، أن هذا الأخير يهدد صاحب المَحَل هناك ببعض البلطجية وأيضا يقوم بابتزازه كما أن جميع الباعة الجائلين هناك يكرهون هذا الشخص نتيجة بلطجيته وسلوكه السيء، واتضح أيضا أنه إستغل بلطجيته من أجل البناء العشوائي إذ قام ببناء غرفتين عشوائيتين في سطح منزله، وأكد لنا جيرانه أنه يتم بشرب الخمر ليلا هناك إذ يسبب هذا إزعاجا كبير للساكنة، لدى تناشد جريدة أفريقيا بلوس الجهات المختصة التدخل لإيقاف تصرفات هذا الشخص.
كما إتضح أن رثق فمه وعينيه ماهي إلا تمثيلية قام بها من أجل الحصول على تعاطف الناس إذ كيف يعقل أن منذ أزيد من أسبوع وهو لا يأكل ولا يشرب ومازال على صحة جيدة، ولهذا يوجه عدة اتهامات باطلة في حق مسؤولين في السلطة المحلية هناك.
أولا: أفادت مصادر مطلعة لجريدة “أفريقيا بلوس” أن البائع لا يعتبر من البائعين المتجولين وإنما أصبح بائعا قارا بحيث يحتل الرصيف بأكمله ومساحة مهمة من الشارع العام حيث يعمل على وضع مجموعة من الصناديق البلاستيكية فوق الرصيف والعربات التابعة له بالشارع العام.
ثانيا: يدعي المشتكي، أن القائد عمل على مصادرة خمسين صندوقا بلاستيكيا وهي في ملكية هذا البائع ، كما أكدت المصادر، أن أصدقائه ومعارفه يؤكدون أنه يمتلك أكثر من ثلاث عربات قارة وسط الشارع العام وبأن الخمسين صندوقا يخص العربات الأربعة ومن الطبيعي أن تتم مصادرة هذه الصناديق البلاستيكية من طرف القائد، لأن مصادرتها تؤكد أنها كانت تحتل الرصيف والشارع العام بأكملهما، وهذا في حد ذاته يشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين بحيث يضطرون إلى المشي وسط الشارع لأن هذا البائع القار (المستقر) والخارج عن القانون احتل الرصيف والشارع العام وإستعمرهما بأكمله بأربع عربات (كروسات من الحجم الكبير) وصناديق البلاستيكية من الحجم الكبير والصغير وتناول الخمور وإستهلاك المخدرات في عين المكان الذي تتواجد فيه هذه (كروسات).
 ثالثا: نفس المصادر تؤكد على أن المدعي له تاريخ متوثر وحافل بالمشاكل والمنازعات ومن ذوي السوابق العدلية في “تجارة المخدرات والبناء العشوائي ويستعين على ذلك بمجموعة من البلطجية”.
وأكدت مصادرنا، أن “قائد الملحقة الإدارية السلام (2) “كان حينها في عطلته السنوية وبأن قائد الملحقة الإدارية أهل الغلام (البركة) هو من كان ينوب عنه حينها وقد عمل على مصادرة الصناديق البلاستيكية.
وأفادتنا المصادر ذاتها، أن “قائد الملحقة الإدارية سلام ( 2)” أنه كان دائما ناجحا في كل تذخلاته ويطبق القانون إلى جانب مراعاته الظرروف الاقتصادية والاجتماعية للباعة الجائلين وذلك للحفاظ على التوازن والتعايش السلمي والسير العادي بالمنطقة في إنتظار أن تتم هيكلة الباعة الجائلين داخل أسواق نموذجية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية…..يتبع

“فيديو صوتي يوثق هذه التهديدات والإتهمات الخطيرة“

ملحوظة: الصور الموجودة رفقة المقال تؤكد لكم الفوضى بمعنى (السيبة) وحقيقة هذا البائع (القار) الذي رثق فمه وعينيه

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*