محمد بنهيمة _ A.P Live Media
لقد آن لأخنوش أن يَمُدَّ رجليه أبعد من حدود لِحافه!
فقد أصبحت له حكومة خاصة، يُدِيرها أُجراؤه ومُستخدمو زَوجته، وشُركاؤه في الغاز والمصاصات والأكسجين.
بل يَحق لعزيز أخنوش أن يَكتب في رِتاج حكومته يافطة كبيرة مُؤداها “وكالة أخنوش وشركاؤه”!
فمن يَأكل الكسكس مع عزيز أخنوش يوم الجمعة صار وزيرا، وأي وزير؟ وزيرا لقطاع التعليم بطعم حَلاوة المصَّاصات، التي قد ستُفاقم تَسوُّس أسنان القطاع وتزيده تَقرُّحا أكثر مما كان عليه.


قم بكتابة اول تعليق