محمد بنهيمة _ A.P Live Media
يبدو أن تداعيات الفيديو/الفضيحة الذي تسرب للصحفي توفيق بوعشرين، قد أصاب عصابة الطوابرية بالجنون إذ هرولوا للدفاع عن فتاهم المدلل و التماس العذر لـ”الشوهة” الجنسية التي عرت حقيقته بالكشف عن وجهه الواقعي كما نسفت خطاب المظلومية الذي اعتنقه لسنوات.
الحقوقيون المزورون مثل المعطي منجب و أشباه الصحفيين على شاكلة حسن المولوع و الريسوني أو حتى الذئاب الملتحية في نموذج حسن بناجح، كلهم اتفقوا على براءة بوعشرين محاولين تبييض صورته بالرهان على ورقة “العلاقات الرضائية”.
كان من المفترض أن يشكل الدفاع عن حقوق الإنسان هدفًا ساميًا يتجاوز الحسابات الشخصية والأجندات الخفية، لكن في حالة بوعشرين، تحول هذا الدفاع إلى أداة تبرير لممارسات مشينة.. حيث اصطفت هذه الشرذمة إلى جانبه تاركين الضحايا الحقيقيين من كاتبات و صحفيات و إداريات ممن تم استغلالهن أبشع استغلال من طرف زميل “مغتصب”.


قم بكتابة اول تعليق