أفريقيا بلوس ميديا
المدير العام للأمن الوطني السيد عبداللطيف حموشي يثير القلق لأنه يجسدسلطة شرعية،متحررة من التلاعبات،عصية على الإغراءات الفئوية، ومحصنة ضد المنطق الحزبي.
في عالم فقد بوصلته، يُعتبر السيد حموشي رجل النظام، وفي بيئة إقليمية تعاني من الاضطرابات، يُمثل سداً منيعاً، ويجسد توازن جهاز أمني يُعد من بين الأكثر كفاءة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
“حلقة لا يمكن الاستغناء عنها”
هكذا يُوصف في الأوساط المطلعة هذا الرجل الذي يُعتبر اليوم أحد الركائز الأساسية للدولة،على رأس المديريةالعامة للأمن الوطني (DGSN) ومديرية مراقبة التراب الوطني (DGST)، يتميز عبداللطيف حموشي بتكتمه المطلق، وانضباطه المنهجي، وولائه التام للمؤسسات المغربية.
“رجل يحظى باحترام دولي”
وصفته صحيفة “لوموند”بأنه“أكثر رجل اطلاعاً في المغرب” ، وتحظى خدماته الأمنية بتقدير كبير من قبل الشركاء الدوليين، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
ومع ذلك، يتعرض لحملة تشويه شرسة من اوساط تصطاد في الماء العكر وتعمل عل تشويه الصورة الحقيقية لادارة الامن الوطني في شخص عبد اللطيف حموشي.
وعلى عكس ما يُعتقد، فإن هذه الحملة ليست من الخارج، بل محلية،إنها حملة مغربية المنشأ،مغربية الوسائل،ومغربية الأهداف.
يقودها عدد من الشخصيات المغربية، سواء داخل المملكة أو خارجها، يسعون بشكل منهجي إلى تقويض صورة هذا المسؤول الأمني،هدفهم ليس خدمة الديمقراطية، بل زعزعة سلطةداخلية لا يمكنهم التحكم فيها،والانتقام من جهازدولة همّشهم، أو ببساطة الإضرار بما لا يفهمونه.
لماذا هذا الإصرار؟
لأنه يُمثل الدولة في أنقى صورها: عمودية، عقلانية، وغير متورطة في الصراعات السياسية أو التحالفات الفئوية. هذا النموذج يُزعج أولئك الذين يرون في الدولة وسيلة للانتقام أو لتحقيق مصالحهم الخاصة.
“هجوم نابع من الضغينة”
منذ عدة أشهر، تُشن حملة خفية لتشويه هذه الشخصية المحورية،الأسلوب معروف: لايُهاجمون الأفعال،بل الشخص ؛ لايُقدمون انتقادات محددة، بل يُلمحون، ينشرون الشكوك، ويحاولون تقويض سمعته من خلال هجمات متكررة.
يسعون جاهدين لتصويره كـ “البصري” الجديد، لكن المغاربة ليسوا سذجاً حتى ينساقواإلى لوبي خبيث يريدزعزعة الأمن العام لهذا البلد الحبيب الذي لطالما ضرب به المثل في دول أوروبية متقدمة.

قم بكتابة اول تعليق