هشام جيراندو والخيال الواسع.. كذبة جديدة ما دخلاش العقل

أفريقيا بلوس ميديا

خرج لينا هاد السيد هشام جيراندو، اللي ولى معروف فالسوشيال ميديا بالتخرميز والتلفيق، بقصة عجيبة غريبة ما عندها لا راس لا رجلين،كيقول بللي واحد السيدة سميتها زينب الشويخ كانت “اليد اليمنى” ديال محمد زيان، وبللي المخابرات (الاستعلامات العامة) هي اللي دسّاتها ليه وسط الحزب المغربي الحر.

أولاً: فين هو المنطق؟

علاش غادي يكون زيان،اللي معروف بللي كيعتمد على ولدو علي رضا زيان، يخلي السيدة اللي ما عندها لا تاريخ حزبي ولا علاقة بالقيادة تكون هي اليد اليمنى ديالو؟ وحتى إيلا غمضنا عينينا على هاد النقطة، راه الكل كيعرف أن إسحاق شارية هو اللي كان كيلعب هاد الدور قبل ما يوقعو المشاكل بيناتهم.

ثانياً: واش زينب هي اللي دخلات زيان للحبس؟

حتى إيلا فرضنا جدلاًأن زينب الشويخ كانت مفتشة شرطة، كيفاش غادي تكون هي اللي سبب فدخول زيان للسجن؟ التهم اللي متابع بها (وعددها 11) ما عندها حتى علاقة بهد السيدة، ولا بكلام جيراندو، فكيفاش “قدّماتو فطبق من ذهب” كما قال؟ هاد الشي ماشي غير كذوب، راه خيال علمي!

ثالثاً: موظف شرطة فحزب سياسي؟

القانون المغربي واضح.. البوليس ممنوع عليهم يدخلو السياسة ولا ينخرطو فالأحزاب. فكيفاش هاد السيدة اللي قالو بوليسية تكون عضو فالحزب؟ واش كيضحكو على عقولنا؟

رابعاً: الصور ما كتطابقش

الصور اللي خرج بها جيراندو وقال بللي فيها زينب الشويخ، ما فيها حتى دليل أنها نفس السيدة،ما كاين لاشبه لاتشابه، وبالعين المجردة باين بللي راه كيلعب لعبة التضليل.

الحاصول.. جيراندو رجع كينفخ فبالونات خاويين، وكيصنع قصص من رأسو باش يدير البوز، ولكن هاد النوع من الهرطقات ما بقاش كيدوز على الناس، واللي ما بغاش يحشم، الزمن كيعريه.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*