أفريقيا بلوس ميديا/ متابعة: محمد بنهمى
يحاول “علي المرابط” الإساءة للمؤسسة الأمنية المغربية التي تحظى بإجماع وطني وتقدير دولي. الرجل لم يتحمل أن يرى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، متصدرا ملتقى موسكو الأمني إلى جانب قادة أجهزة استخبارات من أكثر من مئة دولة. لم يتحمل أن يرى بلده يرتقي إلى مصاف الدول التي تصنع الأمن الإقليمي والدولي، فسارع إلى إعادة تدوير رواية خيالية عن “مساعدة الحموشي على الهروب” ، في محاولة يائسة للتغطية على مكانة المغرب المتقدمة.
ما يفعله المرابط لم يعد يثير الاستغراب، فخطه التحريري المأجور بات معروفا: ترويج الأكاذيب التي تخدم أجندات النظام العسكري الجزائري. هو لم يعد صوتا صحفيا حرا، بل مجرد صدى أجوف للجنرالات الذين لم يهضموا بعد نجاحات المغرب. هؤلاء الجنرالات وجدوا في المرابط قلما جاهزة لتمرير أكاذيبهم، ظانين أن المغاربة سيصدقون رواياتهم المختلقة، لكن الحقيقة أن زمن التضليل ولّى، وأن الوعي الوطني اليوم أقوى من أن تنطلي عليه “هرطقات” إعلام مأجور.
إن النجاحات التي يحققهاالمغرب في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، بفضل رؤية عبد اللطيف حموشي ومهنية رجاله، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليست مجرد أرقام على ورق، بل اعتراف دولي صريح بدور المغرب كرقم صعب في معادلة الأمن العالمي. وأما المرابط، فما هو إلا بوق بائس، يردد ما يُملى عليه، دون أن يجرؤ على مواجهة حقيقة أن المؤسسة الأمنية المغربية عصية على التشويش، وأن علي المرابط، رغم محاولاته، سيبقى مجرد تابع لفشل الجزائر المزمن، وكاتب مأجور ينبح خارج سرب الوطن.

قم بكتابة اول تعليق