حضور حموشي المشرّف في موسكو يقض مضجع بوق الجنرالات “علي لمرابط”

أفريقيا بلوس ميديا/ متابعة: محمد بنهمى 

عندما تتعالى إشادة المجتمع الدولي بجهود عبد اللطيف حموشي، وتُرفع راية المغرب في ملتقى موسكو للأمن الدولي، لا يجد علي لمرابط – في جعبته – سوى الغبار، ينفثه في الفضاء الرقمي.. خرجة جديدة، لكن بطعم قديم: الأكاذيب نفسها، اللهجة المهترئة ذاتها، والتوقيت الذي لا يمكن وصفه إلا بمحاولة بائسة للتغطية على إنجازات لا يستطيع إلا أن ينكرها.

أن يلجأ المرابط إلى نبش قصة بالية تعود لعام 2014، مدعيا تهريب الحموشي من فرنسا، فذلك يكشف حجم الإفلاس الذي بلغه هذا “الصحفي” المتقاعد عن الضمير. القصة المفبركة يعلمها الجميع، بل ويعلم هو قبل غيره أنها من بنات أفكار غرف التضليل الجزائرية، وأنها لم تجد يوما من يصدّقها سوى من يبحث عن زعزعة صورة بلد يتقدم بخطى ثابتة.

لماذا الآن تحديدًا؟ لأن حضور المغرب القوي في موسكو يزعج علي لمرابط ومن يردد صدى صوته. لأن مشاركة حموشي إلى جانب قادة أمنيين من مئة دولة، تفضح وهم “الزريبة” الذي يروج له. المغرب لا يُتجاهل في دوائر القرار الأمني، بل يحظى بالتقدير والتشاور، بينما يكتفي لمرابط بإعادة تدوير فبركات لم تعد تقنع إلا ضعاف النفوس.

من المؤسف أن ترى رجلاً كان يوما ما يزعم الدفاع عن حرية الصحافة، وقد تحول إلى مجرد بوق ينعق بما تريده أجندة الخارج. فشتان بين صحفي ينقل الحقائق بصدق وبين من يجعل من صفحات التواصل منصته الوحيدة، لا لشيء سوى لبث سموم الحقد والتشويش.

إن المغرب الذي يقف خلفه شعبه ومؤسساته، لا يحتاج لمن يبرر له أو يشرح إنجازاته، ولا يتوقف عند زعيق من اختار الانتماء إلى الضفة الأخرى من العقل. أما علي لمرابط، فما عليه إلا أن يتابع من منفاه صعود بلده في قوائم التقدير والاحترام العالمي، وهو يصرخ في العدم.

وفي النهاية، سيظل عبد اللطيف حموشي رمزا للثقة والسيادة، وسيظل المغرب راسخا، عزيزا، يختار حلفاءه من موقع القوة لا الضعف. وأما أبواق التشويش، فمصيرها كما دائما: الصدى ينتهي عند أول جدار من الحقيقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*