ردا على بعض الابواق الصرف الصحي بالخارج الحاقدة على المؤسسات الأمنية

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

بعد توالي العمليات الناجحة لرجال الدرك الملكي بمختلف جهات المملكة في إطار محاربة التهريب الدولي للمخدرات وكانت عملية طماريس بالدار البيضاء هامة وناجحة أثارت حفيظة الكائدين والحاقدين على مؤسسة الدرك الملكي .

وفي إطار الرد على بعض الابواق بالخارج والتي تبخس عمل المؤسسات بالمملكة المغربية بهدف الإساءة ، وكما نشرنا سابقا نجاح عناصر الدرك الملكي بالدار البيضاء في حجز كميات هامة من مخدر الشيرا كانت مهيأة ومعدة للتهريب بشاطئ طماريس هاته العملية أسفرت ايضا عن توقيف أربعة أشخاص مما يدل ان الكمين كان محكما بناء على معلومات وفرتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاءتحت اشراف الكولونيل ماجور عبدالمجيد الملكوني.

لذلك ننبه هذا العميل الذي يسيء للبلد بكامله ونقول له : لك ان تتساءل فقط في مثل هاته الحالة، اي عملية مباغتة وفي وقت مبكر ، حيث التدخل يكون باقصى سرعة واقصى دقة هل يمكن ان تُعد له كل تلك العُدة من سيارات عتاد وأسلحة وعنصر بشري بذلك العدد وفي وقت وجيز … استجابة لنداء عاجل كما زعم ….وقال ان إخبارية أو نداء وصل لرجال الدرك في ذات الوقت قصد التدخل فهل هذا منطقي ؟ وبالتالي تطعن في عرض المؤسسات الوطنية ومصداقيتها وهذا اصبح مألوفا لدى كل من خان وطنه .

ننوه ونشيد بعمل رجال الدرك الملكي بكل ارجاء المملكة فالعمليات الأخيرة تشهد على جدية عناصره في مواجهة كل ما من شأنه أن يسيء لبلدنا والتصدي بحزم لكل مظاهر الاجرام بصفة عامة والجريمة المنظمة خصوصا .

وهنا وجب على القيادة العليا تشجيع وتحفيز عناصرها ودعمها بكل ما من شأنه أن يرفع من معنوياتها من اجل عطاء ومردودية افضل ونحن نعلم ان المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات رياضية عالمية والاستعداد لا يرتكز فقط على ما هو لوجيستيكي فقط بل العنصر البشري هو الاهم وهو الركيزة وهذا لا يخفى على قائد الدرك الملكي ومقربيه حيث اصبحت المؤسسة حاليا تزخر بكفاءات وقامات راكمت من التجارب الميدانية ما يكفي لتسير بهذا الجهاز نحو الافضل وهو الذي يشتغل بعيدا عن الاضواء ولكن بجدية على أرض الواقع…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*