بهيبة رجل دولة..مراقب عام ووالي الأمن علي أبو الفتح يكتب فصلاً جديداً في سجل الأمن بسيدي البرنوصي*

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

في منطقة عرفت على مدى سنوات بتحدياتها الأمنية والاجتماعية المتشابكة، يظهر اسم علي أبو الفتح، المراقب العام ووالي الأمن، كأحد الأسماء التي فرضت حضورها في الميدان، وبصمت على تجربة أمنية جديرة بالاحترام. تجربة تستحق الوقوف عندها، ليس فقط لنتائجها، بل لكونها تجسد نموذجاً لرجل الدولة في زمن التحديات.

*سيدي البرنوصي.. رقعة حضرية بحجم دولة*

لقد لعبت الهجرة القروية المتواصلة، إلى جانب الزحف العمراني السريع في أواخر القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة، دوراً محورياً في رفع عدد سكان منطقتي سيدي البرنوصي وسيدي مومن إلى أكثر من مليون نسمة. وهو رقم ضخم ، ويعكس حجم التحديات الأمنية والخدماتية المطروحة.

وتضم المنطقة عشرات الأحياء والدواوير مثل دوار بوجمعة بأهل الغلام، ودوار حميرية، ودوار شلوح وغيرها، بالإضافة إلى أكبر سوق وطني للمتلاشيات في منطقة أهل الغلام، وأضخم تجمع صفيحي بالمغرب “كاريان الرحامنة”، إلى جانب حي صناعي كبير ومئات الأسواق العشوائية والجيوب الصفيحية غير المهيكلة.

*علي أبو الفتح.. رجل الميدان والقرار*

منذ تعيينه على رأس المنطقة الأمنية لسيدي البرنوصي قادماً من عمالة الفداء مرس السلطان، حيث راكم تجربة مهمة كرئيس لمنطقة أمنية حساسة، باشر علي أبو الفتح مهمة دقيقة تتطلب الحزم والرؤية، في واحدة من أصعب المناطق من حيث التعقيد الأمني والديمغرافي.

كسر علي أبو الفتح الصورة النمطية للمسؤول الأمني المنغلق خلف المكتب، وفضل الظهور ميدانياً، متفقداً، منخرطاً في أدق تفاصيل الحياة اليومية للمنطقة. وضع إستراتيجية أمنية فعالة ترتكز على الصرامة والانفتاح، وتنسجم مع توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني بقيادة السيد عبد اللطيف حموشي.

ففتح قنوات التواصل مع وسائل الإعلام، ومدّ جسور التعاون مع المجتمع المدني والفاعلين الحقوقيين والنقابيين، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: استعادة ثقة المواطن في جهاز الأمن.

*عبد الله صبري.. عرّاب الضابطة القضائية*

إلى جانب علي أبو الفتح، يبرز اسم عبد الله صبري، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، كأحد الأطر التي تضطلع بدور مركزي في محاربة الجريمة. فبفضل إدارته المحكمة، وقيادته لفريق الضابطة القضائية، شهدت المنطقة تراجعاً نسبياً في مؤشرات الجريمة، وتزايدت الثقة الشعبية في جدية ونجاعة التدخلات الأمنية.

*رؤساء الدوائر الأمنية.. جنود الخفاء*

ولا يمكن الحديث عن منظومة الأمن في سيدي البرنوصي دون التنويه بالجهود الجبارة التي يقوم بها رؤساء الدوائر الأمنية وموظفوها، أولئك الذين يعملون بصمت في الخفاء، ليل نهار، وفي تنسيق دائم مع مختلف الأجهزة، دون كلل أو ملل، لتحقيق هدف واحد: الأمن للجميع دون استثناء.

*مشروع أمني متوازن.. بين الصرامة والاحترام*

إن ملامح المشروع الأمني لعلي أبو الفتح باتت اليوم أكثر وضوحاً: صرامة في تطبيق القانون، وانفتاح على المواطنين، مع احترام تام لكرامتهم، وتجسيد فعلي لمفهوم رجل الأمن المواطن، الذي يمكن أن يكون حامياً ووسيطاً في آن واحد، صارماً حين تقتضي الضرورة، ومُصغياً حين تدعو الحاجة.

اليوم، وبعد سنوات من العمل، لم تعد عمالة سيدي البرنوصي تُذكر فقط في صفحات الحوادث، بل استعادت صورتها كمدينة آمنة، بفضل الحضور الميداني الحازم والمقاربة الأمنية التشاركية، التي جعلت المواطن يشعر بوجود الأمن لا فقط كسلطة، بل كحماية شاملة ومستمرة.

*خاتمة*

علي أبو الفتح ليس مجرد إداري، بل رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حضوره الميداني، وحكمته في التدبير، وجرأته في القرار، كلها عناصر صنعت فرقاً حقيقياً في سيدي البرنوصي، رفع شعاره الواضح:

الامن للجميع والصرامة في وجه الجريمة بلا تردد وبلا استثناءات…..
ولنا عودة في الموضوع

إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*