أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة
بعد أن صفعت العدالة الكندية هشام جيراندو بحكم واضح يدينه بالكذب والافتراء والتشهير، وغرّمته بأزيد من مليون درهم، لم يجد أمامه سوى مواصلة الهروب إلى الأمام بخطاب قذر، متعفن وعنصري، يعكس عمق الانحطاط النفسي والأخلاقي الذي غرق فيه.
◾ طفيلي رقمي يعيش على الفضائح والاشاعات
جيراندو ليس صحفياً، ولا “محققاً” كما يتوهم. هو مجرد طفيلي إلكتروني يتغذى على الفتات ويقتات على الفوضى.
كل ما يملكه هو جرعة وقاحة وصوت مرتجف خلف شاشة، يعيد تدوير الشائعات ويعرضها على جمهور مخدوع، لا لشيء سوى لكسب المشاهدات وجمع بعض الدولارات.
القاضي الكندي لم يُطِل التردد: وصفه بوضوح بأنه يفتقر للمصداقية، ولم يقدم أي دليل واحد يثبت ادعاءاته ضد المحامي المغربي.
كل ما فعله هو تجميع شائعات متفرقة ونفخها بأوهامه… هذا هو “التحقيق الصحفي” عند هذا المهووس!
◾ جبان يختبئ خلف الشاشات
حين دقّت ساعة المواجهة، تبخر جيراندو. لم يحضر جلسة واحدة للدفاع عن نفسه. تخلى عن “شجاعته” التي يوزعها مجاناً في الفيديوهات، وبلع لسانه أمام المحكمة! هذا هو بطل “المواجهة المفتوحة”: مهرج يصرخ خلف الشاشة، وينكمش كالجرذ عند أول استدعاء قضائي.
◾ محتال يتاجر بالوطنية
ما يثير القرف أكثر، هو استغلال هذا الشخص لحب المغاربة لوطنهم. يتقمص دور “المناضل الوطني” بينما هو لا يبحث سوى عن جني الأرباح من معاناة الناس وبيع الوهم للناس الطيبين… يتلاعب بمشاعرهم، يلوّح بشعارات زائفة، ليغطي بها نواياه الحقيرة.
يعرف أنه يكذب. ويعرف أن دعاويه مفبركة. لكنه ببساطة لا يهتم لأن الحقيقة لا تدر عليه المال… بينما الكذب يفعل.
◾ انهيار نفسي على المباشر
خطاب جيراندو الأخير كشف عن اضطراب نفسي حاد. عن حقد دفين على وطن لفظه، وعن عقدة شخصية مع مؤسسات لم تعترف بـ”عبقريته الوهمية”. من يتفوه بعبارات عنصرية ضد أبناء بلده، لا يحتاج منبراً… بل عيادة علاج نفسي.
◾ انتهى زمن الكذب
اليوم، لم يعد جيراندو سوى صفحة مشبوهة فقدت صدقيتها. حتى متابعوه بدأوا يدركون أنهم خدعوا بنصاب محترف، لا “مناضل”.
القضية في كندا كشفت المستور، والفضائح تتلاحق: من اختلاق الأكاذيب إلى الفرار من العدالة، إلى توظيف عائلته في عمليات تشهير وابتزاز.
لقد انتهت اللعبة.

قم بكتابة اول تعليق