أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: عبدالله عساب
*بالفيديو “ثقافة الملاهي الليلية الرديئة” : عادل المذكوري بعدما دار كمين لحليم “لا لا سمحلي .. هادشي خطير” و سيفطو للحبس يتهجم على المواطنين و رجال الإعلام أمام الجميع*
في واقعة صادمة أثارت استياءً واسعًا، تحوّل حفل المغني عادل المدكوري ضمن فعاليات مهرجان سيدي الطيبي إلى مشهد مسيء لمهنة الصحافة، بعد أن وجّه عبارات سب وشتم مباشرة للصحفيين، متحديًا القوانين والأعراف، وأمام أعين الحضور السلطة المحلية ورجال الدرك الملكي.
_*تفاصيل الواقعة*
أمام جمهور غفير، صرخ المدكوري بعبارة مستفزة: “أنا لا أخاف الصحافة”، في تحدٍ فجّ ورسالة احتقار واضحة لمهنة شريفة تُعد ركيزة أساسية في المجتمع، وهو ما أثار موجة استهجان وسط الحاضرين والصحفيين على حد سواء.
_*بيان استنكاري قوي*
أصدر عدد من الصحفيين الحاضرين بيانًا شديد اللهجة جاء فيه:
“*إن ما صدر عن المدعو عادل المدكوري يمثل سلوكًا منحطًا لا يليق بفنان يقف على منصات المهرجانات، ونطالب الجهات المنظمة والمختصة باتخاذ إجراءات فورية وصارمة، حتى يكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه الإساءة للصحافة*”.
كما عبّرت جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” عن تضامنها المطلق مع الصحفيين الذين تعرضوا للإهانة، داعية وزارة الثقافة والسلطات المحلية إلى فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
_*غضب في مواقع التواصل*
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات غاضبة، حيث اعتبر النشطاء أن “الشهرة لا تمنح الحق في التطاول على حرية الصحافة أو نشر الكلام الساقط”، داعين إلى فرض ضوابط صارمة على المهرجانات الفنية، ومحاسبة كل من يسيء للمهنة.
_*دعوة للحزم وردع الإساءة*
ما جرى في سيدي الطيبي لم يكن حادثًا عابرًا، بل ناقوس خطر حول تحويل بعض المنصات الفنية إلى فضاءات للابتذال بدل الإبداع، وهو ما يتطلب تدخلًا حازمًا يعيد الاعتبار للفن الهادف ويحمي كرامة الصحافة والصحفيين….ولنا عودة في الموضوع

قم بكتابة اول تعليق