رئيس جماعة مولاي عبدالله والحملة الانتخابية قبل الاوان

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح 

لعل المتتبع لموسم مولاي عبدالله يجد ان الصحافة،،(المرايقية)وجدت فريستها المتجلية في رئيس الجماعة وقامت بالتطبيل له ووضع تيجان فوق رأسه كانه قام بالمستحيل في حين ان جماعة مولاي عبدالله ليست بحاجة لموسم سنوي يساهم كباقي المواسم الوطنية في مداخيل الجماعة، ثم تعود حليمة الى عادتها القديمة من فقر وسوء تسيير وبنية تحتية مهترئة ،ويظهر دلك جليا في شكل البناء العشوائى والطرقات المليئة بالحفر وانتشار الازبال،فكل زائر للمنطقة او مارا منها يلاحظ ان المنطقة ما زالت تعيش في العصور الوسطى، ويحاول الرئيس الحالي استغلال الموسم السنوي لتبييض وجهه والظهور في هذه المناسبة كانه جعل من المدينة نموذجا يحتدى به على الصعيد الوطني، وذلك بتلميع صورته عن طريق بين قوسين ما يسمون انفسهم صحافة، في حين تلعب الاتاوات والعلاوات دورها في تلميع الاشخاص والمدن، وهو ما اثار فضولنا لننبه الساكنة ان الموسم مناسبة تفوت لا غير، بل يجب التركيز على ما انجز خلال فترة رئاسته ومحاسبته اذا اخل بما التزم به،وان سبعة ايام من النشاط لا يمكن ان تغطي عن سنوات عجاف، فاللحظة تستدعي ان نكون في كامل وعينا، وان نروض انفسنا على ان الصحيح هو الذي يدوم،وغيره الزوال، فالمنطقة الدكالية العريقة تحتاج الى رص الصف، ومستندة اناس في مستوى المرحلة، لان كل تأخير سوف يجعلنا نتراجع سنوات الى الوراء، فحذار من السقوط في شرك الحملات الانتخابية المبرمجة قبل اوانها، والمستغلة للمرحلة، فيجب على ساكنة مولاي عبدالله الدكاليين ان يكونوا واعين بالمرحلة، وان لا يسمحوا للسماسرة التلاعب بمشاعرهم واستغلال الفقر والحاجة، لكن الكرامة وعزة النفس يجب ان تكون مشعلا في ايديكم للضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه استغلال المناسبات والمواسم السنوية لاعطاء صورة مغايرة عن الواقع المزري الذي تتخبط فيه المنطق.

في حين نجد ان الصفقة للتنظيم وتسيير مهرجان موسم مولاي عبدالله اسندت الى شركة خاصة تقوم بالتنظيم والتسيير لتحقيق نجاح باهر للموسم، لكن الملاحظ ان خرجات الرئيس غطت عن المسيرين الاصليين، واصبح هو العنصر البارز في هذه المناسبة، مع استقطاب شرذمة من الاعلاميين الذين يحاولون بشتى الطرق تلميع صورته، وجعله في الواجهة كانه الشخص الوحيد الذي ينسب له نجاح المناسبة متجاهلين السلطات المحلية من درك وقوات مساعدة ووقاية مدنية وغيرها من الادارات التي لم تعرف جفونها الراحة والسكينة، فهؤلاء هم الذين يشتغلون في صمت ويتحملون المتاعب والمشاق من اجل انجاح الموسم، لا علاقة لهم بحملة انتخابية قبل الاوان، بل الوازع الوطني والظمير المهني هو المحرك لهم،ومن هذا المنبر افريقيا بلوس نرفع لهم القبعة احتراما واجلالا على الانظباط وروح الخدمة الجماعية المسؤولة، كان هذا مجرد رأي على ما شاهدناه وبه وجب الاعلام.

…..ولنا عودة في الموضوع 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*