في زمنٍ تتكاثر فيه منصات التضليل وتُغدق فيه الأموال على حملات مشبوهة، يواجه المغرب حملة شرسة من جهات معادية، تسعى بكل الوسائل إلى زعزعة أمنه واستقراره، عبر استهداف رموزه الوطنية ومؤسساته السيادية.
وفي قلب هذه الحملة، يتعرض *السيد عبد اللطيف حموشي* ، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، لهجوم ممنهج من قبل جهات خارجية، بينها مجموعات هاكرز تُطلق على نفسها اسم “جبروت”، تنشر الأكاذيب والمغالطات حول أداء الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها *المخابرات الداخلية والخارجية* ، في محاولة خبيثة لزرع الفتنة بين أبناء الشعب المغربي.
لكن ما لا تدركه هذه الجهات هو أن الشعب المغربي، بقيادته الحكيمة، ووعيه المتجذر، لا تنطلي عليه مثل هذه المؤامرات. فالسيد عبد اللطيف حموشي ليس مجرد مسؤول، بل هو *ركيزة من ركائز الأمن المغربي* ، رجل يعمل بصمت، بذكاء، وبلا كلل، في سبيل حماية الوطن من الإرهاب والتطرف، ويُشهد له بالكفاءة والنزاهة داخل المغرب وخارجه.
وقد نال السيد حموشي *وسام الشرف الذهبي من الشرطة الوطنية الفرنسية* ، اعترافًا بدوره البارز في تعزيز التعاون الأمني الدولي، كما سبق أن وشّحته دول أخرى مثل إسبانيا، تقديرًا لحنكته في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة⁽¹⁾⁽²⁾.
أما *السيد محمد ياسين المنصوري* ، المدير العام للمخابرات الخارجية، فهو الآخر من رجالات الدولة الذين يشتغلون في الظل، بحكمة وحنكة، لحماية المصالح العليا للمملكة. وقد تم توشيحه مؤخرًا بـ *وسام نجمة رومانيا من درجة ضابط كبير* ، اعترافًا بدوره الحيوي في تعزيز التعاون الاستخباراتي الدولي، ومساهمته في تحرير مواطن روماني اختطفته جماعة متطرفة في بوركينا فاسو⁽³⁾⁽⁴⁾.
هذه الحملات الممولة، التي تُدار من غرف مظلمة، لن تنال من عزيمة المغاربة، ولن تُفلح في ضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته. بل ستزيدنا إصرارًا على التمسك بوحدتنا، والالتفاف حول قيادتنا، وعلى رأسها *صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
قم بكتابة اول تعليق