السياسة المتبعة لتقريب الادارة من المواطن

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح

“الإدارة والمواطن في المغرب.. الثقة المفقودة” 

سياسة تقريب الإدارة من المواطن هي توجه إداري حديث اعتمدته الدولة المغربية وعدة دول أخرى، يهدف إلى جعل الإدارة العمومية في خدمة المواطن بشكل مباشر وسهل، عبر تقليص المسافات المادية والمعنوية بين المرتفق والإدارة.

🔹مفهوم تقريب الإدارة من المواطن

هو مجموع الإجراءات والبرامج التي تقوم بها الدولة لجعل الخدمات العمومية متاحة للمواطنين في أماكن قريبة منهم، وبطرق بسيطة وشفافة، بما يعزز الثقة في الإدارة ويقوي علاقة المواطن بالدولة.

🔹أهداف سياسة تقريب الإدارة من المواطن

1. تحسين جودة الخدمات العمومية وتبسيط المساطر الإدارية.

2. تخفيف البعد الجغرافي عبر فتح فروع ومصالح خارجية في القرى والبوادي.

3. تقليص الزمن الإداري عبر تسريع معالجة الملفات والطلبات.

4. اعتماد الرقمنة لتسهيل الولوج إلى الخدمات عن بعد.

5. تعزيز الشفافية ومحاربة الرشوة والزبونية.

6. ترسيخ الثقة بين المواطن والإدارة.

🔹وسائل وآليات تقريب الإدارة من المواطن

إحداث مراكز القرب (مكاتب الحالة المدنية، مكاتب تصحيح الإمضاء، شبابيك القرب).

إحداث الجماعات الترابية والجهوية لتوزيع الاختصاصات وعدم تركيز القرار فقط في العاصمة.

رقمنة الخدمات العمومية (بوابة “ماي خدمات”، “شباك الاستثمار”، “بوابة عدلي”… إلخ).

اللامركزية واللاتمركز الإداري لنقل الصلاحيات من المركز إلى الجهات والأقاليم.

الحملات المتنقلة لتسجيل السكان في القرى النائية (الحالة المدنية، البطائق الوطنية…).

🔹التحديات التي تواجه هذه السياسة

البيروقراطية وتعقيد المساطر.

ضعف التغطية الرقمية في بعض المناطق.

نقص الموارد البشرية والتقنية.

ضعف التنسيق بين الإدارات.

هل ترغب أن ألخص لك هذه السياسة في مخطط على شكل نقاط لسهولة الحفظ (مثلاً يصلح للعرض أو الامتحان)؟

إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*