بالفيديو..عبد اللطيف حموشي.. رجل الدولة الصامت.. لكن لماذا كل هذا الإستهداف..؟؟

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

في السنوات الأخيرة، أصبح اسم عبد اللطيف حموشي من أكثر الأسماء إثارة للجدل، لكن المفارقة أن هذا الجدل يثيره أعداء المغرب، وليس المواطن العادي.

كل من يريد استهداف مؤسساتنا أو خدمة أجندة معادية، يهاجم حموشي. بل حتى من يريد الشهرة على السوشيال ميديا يلجأ للتشهير به.

في المقابل، نجد رجلاً قليل الكلام، لكن إنجازاته تتحدث عنه. منذ توليه مسؤولية الأمن الوطني و”الديستي”، أطلق ثورة صامتة غيرت وجه المؤسسة الأمنية.

_ الأمن صار أقرب للمواطن: انتهت الصورة النمطية للقبضة الحديدية. اليوم، الأمن أكثر احترافية وشفافية، ويقدم خدمات رقمية حديثة.

_ ثقة المواطن تعززت: سياسته التواصلية الجديدة، التي تعتمد على الشفافية ونشر البيانات، عززت ثقة المغاربة في أجهزتهم الأمنية.

_ الاستخبارات المغربية في صدارة المنطقة: عمله لم يقتصر على الداخل، بل امتد لإنقاذ أرواح في أوروبا والعديد من دول العالم، بفضل معلومات دقيقة ساهمت في إحباط هجمات إرهابية.

هذا النجاح لم يكن ليرضي الجميع. هناك من تضررت مصالحه من الشفافية الجديدة، وهناك من يرى في صعود المغرب كقوة أمنية تهديدًا لأجنداته.

_ السؤال هنا: لماذا يُستهدف حموشي؟

الجواب بسيط.. إنه يمثل رمزًا لنجاح النموذج الأمني المغربي الذي يقوم على الاستباقية، والذي جعل المغرب واحة أمان في محيط إقليمي مضطرب.

استهداف الرجل ليس شخصيًا، بل هو استهداف لخيار استراتيجي تبنته الدولة المغربية. الهجوم عليه هو محاولة لضرب الثقة التي بدأت تتشكل بين المواطن والمؤسسة الأمنية.

ورغم كل هذه الحملات الممنهجة، يظل حموشي صامتًا، رده الوحيد هو العمل المستمر والنتائج التي لا يمكن إنكارها.

إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*