إقليم سيدي بنور.. “طريق الموت المستمر” الذي يهدد حياة المواطنين منذ الاستعمار الفرنسي

أفريقيا بلوس ميديا/ بقلم: محمد بنهيمة

إقليم سيدي بنور.. طريق الموت التاريخي:

قال عدنان، رئيس اللجنة الوطنية للإعلام والتواصل بالشبكة المغربية للحقوق الإنسان، إن إقليم سيدي بنور يواجه تحديًا حقيقيًا يتعلق بسلامة المواطنين على الطريق الوطني المعروف بـ”طريق الموت”، والذي ما زال يشكل تهديدًا منذ الحقبة الاستعمارية الفرنسية. وأضاف عدنان أن استمرار تكرار الحوادث المميتة على هذا الطريق يفرض تحركًا عاجلًا من السلطات، مطالبًا ببرامج تأهيل عاجلة لتحسين البنية التحتية وضمان حماية الأرواح.

مقدمة:

يظل إقليم سيدي بنور يشهد مأساة مستمرة على طريق يعرف بين السكان بـ”طريق الموت”، والذي صار مألوفًا منذ الحقبة الاستعمارية الفرنسية. رغم مرور عقود، مازال هذا الشريان الحيوي يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المواطنين، ويطرح إشكالية عاجلة تتطلب تدخل السلطات لتحسين السلامة الطرقية.

الوضع الحالي للطرقات:

يشكو عدد من السكان المحليين من الوضع المأساوي للطريق، مؤكدين أن الحفر العميقة، نقص الإشارات التحذيرية، وضعف الإنارة الليلية يزيدان من خطورة المرور. تقول السيدة فاطمة الزهراوي: “كل مرة نسمع عن حادث هنا، الكل يخاف من عبور الطريق بعد المغرب”.

حوادث متكررة وصرخات السكان:

تسجل السلطات المحلية عشرات الحوادث سنويًا على هذا الطريق، بعضها انتهى بوفيات مأساوية. ويؤكد مصدر أمني أن “الطرقات في هذا الإقليم تحتاج إلى تدخل عاجل لتحسين السلامة، وإلا فإن الحوادث ستستمر”.

مطالب بالتدخل والإصلاح:

يشدد المواطنون على ضرورة تنفيذ برامج عاجلة لتأهيل الطريق، تشمل توسعة المسلك، تركيب إشارات واضحة، وتحسين الإنارة الليلية. كما يطالبون بحملات توعية للحد من السرعة والقيادة المتهورة، معتبرين أن الوضع الحالي يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة سكان الإقليم.

خاتمة:

يبقى إقليم سيدي بنور مثالًا صارخًا على الإهمال التاريخي للطرق التي تحتاج إلى صيانة عاجلة. استمرار الوضع على ما هو عليه يعرض حياة المواطنين للخطر، ويستدعي تحركًا عاجلًا من جميع الجهات المسؤولة لضمان سلامة مستخدمي الطريق.

✍️ إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*