كتظنو الفلوس تشري الولاء؟ لا لا — المغاربة عرفو يميّزو الصح من البزّاف ديال الدّجّل أكتوبر 12, 2025 أفريقيا بلوس ميديا أخبار ساخنة 0 بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة *حرب إلكترونية مقنّعة: شكون لي كيشري أصوات المغاربة على فيسبوك؟ رسالة مدوية للمخابرات الجزائر — كفى خداع!* _ المقدمة: فهاد الوقت اللي الصراع فيه ولاّ كيترجم بواحد “نقرة”، الفضاء الرقمي ولى ساحة مواجهة جديدة. الصفحات والحسابات ما بقاش غير أدوات تواصل — ولات وسائل لاختراق الرأي العام. اللي واقع اليوم ماشي تراشق إعلامي عشوائي، بل حملة منظمة: كيتم شراء صفحات وحسابات محلية وإعادة توجيهها باش تولي تبثّ رسائل عدائية وتزرع الشك وكراهية الوحدة. _شنو اللي واقع بالضبط؟ المهاجمين ماشي غير “ناشطين غاضبين” ولا مواطنين طائشين — هما شبكات منظّمة كتلعب بدور الواجهة المحلية. التكتيك واضح وبسيط: تشري صفحات عندها ثقة ظاهرية، إنتاج محتوى مستفز ومضلّل، وتطلقو عبر “جيش إلكتروني” مكون من بوطات وحسابات مزيفة وحقيقية باش يوسعو الرواج ويزعزعوا الصف. هاد الأسلوب كيعطي مظهر محلي للمحتوى، وكيخفي مصدره الحقيقي اللي غالباً خارجي وخصّو أهداف جيوسياسية. هاد العمليات ماشي بدع ولا صدفة؛ جهات معادية كتستثمر موارد باش تضرب الرموز والرمزية اللي كتوحدنا. الهدف واضح: كسر مناعة المجتمع ضد الحملات التضليلية واستغلال كل احتقان اجتماعي باش تنتشر روايات مزيفة. _ الأمثلة على التصعيد الرقمي (بلا مبالغة) تْسجلو حملات منظمة كتنشر قصص ملفقة ومواد محرّفة عبر صفحات مقنّعة، وهاد الشي خلا وكالات ودوائر رسمية تدخل للتحقيق وتتعاون مع منصات التواصل. مرات كترافق هاد الحملات هجمات سيبرانية وتسرّب داتا أو تهديدات إلكترونية باش يُخلخلوا الثقة فالمؤسسات. وطبعا، كاين اللي كيهدر على أرقام ضخمة للتمويل — ممكن تكون مبالغة، ممكن تكون جزء من لعبة تضليلية موازية؛ المهم نفهمو الأسلوب والهدف. _ علاش هاد الخطر خطير؟ حيت الهدف ماشي غير الأفراد أو المؤسسات اللي نقدرو نصلحوهم، الهدف هُو ضرب الثوابت الرمزية: صور الملك، خطاب العرش، مؤسسات السيادة. منين تضرب الرموز، كتضعف مناعة المجتمع وتولي عرضة للتفتت فحالات الأزمات. وهاد التكتيك كيستغل استياء حقيقي باش يزرع روايات بديلة ويقسم المجتمع. _ شكون المستفيد؟ اللي كيستافد هما اللي باغين يظهر ضعف فالمشهد المغربي — باش يكسبو رهان دبلوماسي، أمني أو إعلامي. تقارير متعددة كتشير لوجود أطراف خارجية كتستثمر فالتأثير على الرأي العام فالمنطقة، وإن كانت الأدلة كتختلف فالشكل والحجم. _ شنو خص الدولة والمجتمع يديرو دابا؟ (خطة قصيرة ومحددة) 1. فتح تحقيق تقني وقانوني فوري وبالتعاون مع منصات التواصل باش نحددو شبكات الشراء ونسدوها. 2. إطلاق حملة توعية وطنية تشرح طرق التضليل الرقمي: شراء الصفحات، الحسابات الوهمية، البوطات والمحتوى المستفز. 3. دعم الصحافة الاستقصائية اللي مراقبة وكتنشر الأدلة بمهنية بلا استغلال سياسي. 4. تقوية القدرات السيبرانية وتحديث القوانين الخاصة بحماية البيانات والمسائلة الرقمية. 5. تعبئة المجتمع المدني والإعلام باش يجاوبو بالحقيقة واليقظة المهنية ماشي بالتهور. _ رسالة استفزاز موجهة للمخابرات الجزائرية (صريحة ولكن بلا تهديد بالعنف) إلى اللي كيتصورو أن الفضاء الرقمي سوق رخيص: نجحتو مؤقتاً فشراء واجهات وإطلاق روايات مزيفة، ولكن فشلتو فشراء وعي شعب كيعتز برموزه. أيها المسؤولين فمراكز القرار — استعمالكم لصفحات مغلّفة واستغلالكم لسمعة مؤسسات ومواطنين مغاربة ما غيبقاش بلا عواقب. ماشي بالضرورة عواقب مادية، لكن الفضيحة وفقدان الشرعية للأدوات ديالكم داخل وخارج البلاد غيكونو الثمن. راه غادي نفضحو أساليبكم، نوثّق، ونقدمو الأدلة لشركائنا الدوليين. ما تضيعوش وقتكم فخداع شعب واعي — التضليل يرجع لصاحبو بالفضيحة. _ نداء للوحدة واليقظة المعركة اليوم ماشي غير بين دولتين، هي بين اللي باغي يبني مجتمعات واعية ومتماسكة، وبين اللي باغي يفكك هاد البنيان. كفى استغلالاً لمنصات كانت يوم صوت المواطنين. خاص الإعلام الوطني، المسؤولين الأمنيين والمجتمع المدني يتوحدو ضد هاد الحرب الرمزية بذكاء وقانون. الوعي هو السلاح الأفضل، والشفافية أحسن رد. نبقاو يقظين، نكشفو، ونردّو بالحقيقة — وهاد الحقيقة هي أقوى رسالة لأي متآمر داخل أو خارج البلاد. إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
قم بكتابة اول تعليق