بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
*باشا النواصر رشيد أو عمو.. نموذج في أنسنة الإدارة وتجسيد القرب الإنساني من المواطن*
_مقدمة:
في زمنٍ قلّت فيه المبادرات الصادقة، وغابت فيه النماذج التي تجمع بين السلطة والمسؤولية الأخلاقية، يبرز السيد باشا النواصر، رشيد أو عمو، كأحد الوجوه الإدارية التي اختارت أن تجعل من العمل اليومي رسالة إنسانية قبل أن يكون وظيفة أو سلطة تنفيذية. رجل يزاوج بين الانضباط الإداري والروح الإنسانية، ويمنح مفهوم “باشا” بعدًا جديدًا عنوانه القرب، والمبادرة، وخدمة المواطن بضمير حيّ.
—مبادرات إنسانية تبعث الأمل
بمقاربةٍ عملية وإنسانية نادرة، قاد السيد باشا النواصر مبادرة مؤثرة لدعم فئة من التلاميذ المعوزين المسجلين في مدينة المهن والكفاءات بالنواصر، بعد أن عجزوا عن أداء واجبات التسجيل. هذا التدخل الإنساني لم يكن مجرد التفاتة عابرة، بل رسالة واضحة بأن الإدارة قادرة على أن تكون جسرًا نحو الأمل، لا حاجزًا أمامه.
ووفقًا للمعلومات التي توصلت بها جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” من مصادر محلية موثوقة، فإن السيد الباشا بادر شخصيًا إلى توجيه نداء إنساني للمحسنين قصد المساهمة في تغطية مصاريف تسجيل هؤلاء الطلبة، وهو النداء الذي لاقى تجاوبًا واسعًا واستجابة فورية. وبفضل هذه المبادرة النبيلة، تمكّن عدد من الشباب من استكمال دراستهم في تكوين مهني يفتح أمامهم آفاقًا جديدة نحو الاستقلال والكرامة.
إنها مبادرة تختصر فلسفة رجل يرى أن التنمية تبدأ من التعليم، وأن مسؤولية الدولة والمجتمع لا تنفصل عن روح التضامن.
—مواقف ميدانية مشهودة
ليست هذه المبادرة الوحيدة في سجل السيد الباشا، فالمواقف كثيرة والمشاهد متعددة. من أبرزها تدخله الشخصي السنة الماضية لحل مشكل انقطاع الكهرباء عن إعدادية الداخلة، حيث سهر على معالجة الإشكال بتنسيق مباشر مع الجهات المعنية، ضمانًا لاستمرار الدراسة في ظروف طبيعية، وإيمانًا بأن المدرسة هي ركيزة المجتمع.
كما لم يتردد في حثّ المجلس المحلي على الانفتاح على أرباب المصانع بالمناطق الصناعية بالنواصر، بغية خلق فرص شغل للشباب وتقليص نسب البطالة. هذه المبادرات ليست فقط حلولًا ظرفية، بل رؤية تنموية عميقة تجعل من الإدارة المحلية فاعلًا أساسيًا في خدمة التنمية، وليس مجرد مراقب لها.
—روح إنسانية قبل كل شيء
يؤمن السيد رشيد أو عمو أن رجل السلطة الحقيقي هو من يفهم نبض المواطن قبل أن يسمع صوته، وأن الكرامة الإنسانية هي الأساس في كل تدبير إداري. أسلوبه في العمل الميداني وحرصه على التواصل الدائم مع مختلف شرائح المجتمع جعلاه محل احترام وتقدير واسع داخل الإقليم وخارجه.
هي روح نادرة في زمن البيروقراطية، تعكس مدرسة جديدة في تدبير الشأن المحلي، مدرسة تؤمن بأن الإدارة يجب أن تكون في خدمة الإنسان لا العكس.
—ثناء وتقدير من إفريقيا بلوس ميديا
وفي هذا الإطار، تتقدّم جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” بخالص الثناء والتقدير للسيد باشا النواصر رشيد أو عمو، لما يقدّمه من مبادرات إنسانية ومواقف مشهودة تُشرّف الإدارة الترابية وتعطي صورة مشرّفة عن رجال السلطة في المغرب. إن تكريم الكلمة لهذا الرجل هو أقلّ ما يمكن أن يُقدَّم لرجل اختار أن يكتب اسمه في سجل الإنسانية قبل أن يكتبه في دفاتر الإدارة.
—رسالة من الجريدة إلى باقي المسؤولين
من موقعنا الإعلامي، نوجّه دعوة مفتوحة إلى جميع المسؤولين الترابيين عبر ربوع المملكة، إلى أن يجعلوا من تجربة باشا النواصر رشيد أو عمو نموذجًا يُحتذى في القيادة القريبة من المواطن، وفي الفعل الإداري الميداني الذي يمزج بين الحزم والرحمة. فالمغرب اليوم يحتاج إلى مسؤولين يحملون هذا النفس الإنساني النبيل، ويؤمنون بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان ولأجل الإنسان.
ولعلّ هذا النموذج المشرف يبعث برسالة أمل جديدة، مفادها أن الإدارة المغربية قادرة على أن تكون وجهًا حضاريًا وإنسانيًا مشرقًا لوطن يراهن على كفاءاته وقيمه الأصيلة.
—كلمة أخيرة
من داخل إدارة النواصر، ينبعث نموذج مضيء لمسؤول جمع بين الحزم والرحمة، بين الواجب والقلب. ولعلّ قول الله تعالى يلخّص فلسفة هذا المسار:
قم بكتابة اول تعليق