بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
*سقوط شبكة “الفرشة” في مراكش: ابتزاز وتشهير يصل إلى المسؤولين!*
_مقدمة:
في مراكش، مدينة السياحة والفن، انكشف عالم مظلم من الابتزاز والتشهير، تقوده شخصية تعرف باسم عبد المجيد التونارتي، الملقب بـ”الفرشة”، الذي كان يحوّل صفحات التواصل الاجتماعي إلى أدوات للضغط المالي والإذلال النفسي.
—البداية كانت بشكاية باشا وزارة الداخلية
كل شيء بدأ بشكاية من مسؤولة بوزارة الداخلية، برتبة باشا، ضد شبكة “الفرشة”.
الضحايا تعرضوا لحملة تشهير شرسة عبر الإنترنت، تضمنت نشر صور شخصية دون إذن، ورسائل تهديد صريحة تطالبهم بدفع مبالغ مالية مقابل السكوت عن معلومات مسيئة.
—من كندا إلى المغرب: شبكة ابتزاز ضخمة
عبد المجيد التونارتي، كندي الجنسية وله أصول مغربية، كان يدير الصفحة من كيبيك، مستغلاً التكنولوجيا لتوسيع شبكته.
استهدفت الشبكة حوالي 2000 شخص، بينهم رجال أعمال ومسؤولون، وفرضت عليهم دفع مبالغ مالية ضخمة مقابل الحفاظ على سرّيتهم.
في حالة صادمة، تم ابتزاز مديرة بنك مغربي بمبلغ 100 ألف درهم لمنع نشر معلومات عن القروض البنكية.
—الوسيط “رشيد”: اليد اليمنى للفرشة
تم اعتقال “رشيد” أثناء تلقيه مبلغًا من أحد الضحايا، ليكشف دوره المحوري في جمع الأموال وتنظيم الشبكة.
هذا الاعتقال أبرز التنظيم المحكم والهيكلية الهرمية للشبكة، التي لم تترك أي ثغرة للسلطات إلا وكشفتها.
—مذكرة توقيف دولية: العدالة تتجاوز الحدود
أصدرت السلطات المغربية مذكرة توقيف دولية بحق عبد المجيد التونارتي، بالتعاون مع السلطات الكندية، لضمان محاسبة المتورطين.
الهدف: وقف هذه الآفة الإلكترونية ومحاسبة كل من شارك في الابتزاز والتشهير.
—ردود فعل الرأي العام: غضب وصدمة
القضية فجّرت جدلاً واسعًا في المغرب، خاصة في مراكش، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على كل من يستغل منصات التواصل للابتزاز.
الضحايا طالبوا بسن قوانين أكثر صرامة وتعزيز الرقابة على الفضاء الرقمي، لتجنب تكرار مثل هذه الجرائم.
—الخلاصة: ضربة قوية للابتزاز الإلكتروني
سقوط شبكة “الفرشة” يؤكد أن الابتزاز الإلكتروني لم يعد بعيدًا عن أعين العدالة، وأن التعاون الدولي ضرورة لمحاربة الجرائم الرقمية.
من المتوقع أن تتوالى التطورات القضائية، بما في ذلك محاكمات المتورطين وتعاون أوسع بين المغرب وكندا لضمان العدالة.
إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
قم بكتابة اول تعليق