بالفيديو.. كاميرا تطيح بدركي برتبة “رقيب” في برشيد… والفضيحة تهز جهة أولاد عبو!

بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

“كاميرا تطيح بدركي برتبة “رقيب” في إقليم برشيد… اتهامات بالارتشاء والتغاضي عن سماسرة!”

*فيديو خطير يوثّق لحظة اتهام دركي بطلب المال مقابل “محضر مواجهة…“!…صوت المواطن واضح: “هذ دركي دمدمني وطلب مني فلوس!”…القضية أشعلت مواقع التواصل، والمطالب تتصاعد بفتح تحقيق عاجل من القيادة العليا للدرك الملكي لكشف الحقيقة ومحاسبة كل من يسيء للزي الرسمي…الواقعة تهز الثقة وتكشف أن الكاميرا اليوم أقوى من أي تبرير!*

تفاصيل التحقيق الكامل هنا👇

—الواقعة تهز جهة أولاد عبو وتثير تساؤلات حول نزاهة بعض عناصر الدرك

في مشهد صادم وثقته كاميرا أحد المواطنين بإقليم برشيد – جهة أولاد عبو، ظهر دركي برتبة رقيب وهو يُتّهم بتلقي مبالغ مالية غير مشروعة مقابل “تسهيل” محاضر أو التغاضي عن بعض الوسطاء في قضايا محلية، وفق ما ورد في الشكاية التي تداولها المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُسمع في الفيديو صوت أحد المواطنين وهو يقول بوضوح:

> “هذ دركي دمدمني وطلب مني فلوس نخلص لمحضر المواجهة!”

وهي عبارة أشعلت موجة من الغضب الشعبي على المنصات الرقمية، حيث اعتبرها كثيرون دليلًا خطيرًا على احتمال وجود تلاعب داخل بعض المصالح المحلية، مطالبين بتدخل عاجل من القيادة الجهوية للدرك الملكي لفتح تحقيق دقيق وشامل.

—الفيديو الذي فجّر الغضب

المقطع المصوَّر، الذي تم تداوله بشكل واسع على تطبيقات التواصل، يُظهر — حسب ما عاينته جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” — حوارًا بين المواطن وأحد عناصر الدرك في لحظة يُفترض أنها مرتبطة بإجراءات مواجهة قانونية.

ورغم أن تفاصيل الواقعة الكاملة لم تتضح بعد، فإن الإشارات الصوتية الواردة في الفيديو كافية لإثارة الشكوك ودفع الرأي العام للتساؤل حول مدى نزاهة التعامل في بعض الملفات القضائية محليًا.

—أصوات تطالب بالتحقيق والمحاسبة

عدد من المتتبعين المحليين والحقوقيين في جهة أولاد عبو دعوا عبر صفحاتهم إلى تحقيق فوري وشفاف في مضمون الفيديو، معتبرين أن “المسألة لا تتعلق بمجرد تصرف فردي، بل بسمعة مؤسسة وطنية يجب أن تبقى فوق الشبهات”.

وطالب هؤلاء بأن تتدخل القيادة العليا للدرك الملكي والنيابة العامة المختصة، للتأكد من حقيقة ما جرى، والاستماع إلى جميع الأطراف، سواء المواطن الذي ظهر في الفيديو أو الدركي موضوع الاتهام، حمايةً لمبدأ العدالة والمساواة أمام القانون.

—مسؤولية الشفافية وصون الثقة

تؤكد هذه الواقعة، أياً تكن نتائج التحقيق، على أهمية تعزيز الرقابة الداخلية وتفعيل آليات التبليغ عن الفساد داخل المؤسسات الأمنية، حتى تظل صورة الدرك الملكي ناصعة كما عهدها المواطنون.

فثقة الناس في مؤسسات الدولة تُبنى على الوضوح، والاستماع إلى الشكايات بجدّية، ومحاسبة كل من يسيء إلى الزي الرسمي أو يستغل موقعه للإضرار بالمواطنين.

—رسالة مفتوحة إلى القيادة العليا للدرك الملكي

من موقعنا الإعلامي، نتوجه بنداء مسؤول إلى القيادة العليا للدرك الملكي:

لقد برهن التاريخ أن هذه المؤسسة العريقة كانت دائمًا ركيزة الأمن والانضباط ودرع الوطن الصلب.

واليوم، أمام مثل هذه الاتهامات الفردية التي تمسّ الشرف المهني، نثق في أن القيادة ستتحرك بنفس الصرامة التي عُرفت بها دائمًا، للتطهير من الداخل إن وُجد فساد، ولإنصاف المظلوم إن وُجد افتراء.

إن صون سمعة الدرك الملكي مسؤولية وطنية مشتركة، تبدأ من أعلى الهرم وتنتهي عند كل عنصر يرتدي الزي الرسمي.

ونحن، في موقع الإخباري “أفريقيا بلوس ميديا ”، نؤمن أن الشرفاء في هذه المؤسسة هم الأغلبية الساحقة، وأنهم أول من يرفض أن يُلطّخ زيهم الشريف بممارسات دخيلة لا تليق بمقامهم ولا بمكانتهم في وجدان المغاربة.

✍️ إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

…مشاهدةالفيديوهنا👇

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*