مراكش تنهار… والسلطات تلتزم الصمت أمام فوضى الملهى الليلي!

بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

*مراكش على صفيح ساخن: الفوضى الليلية تبتلع حي شارع المنصور الذهبي، الملهى الليلي بلا رقابة والساكنة تدفع الثمن… فمن يحمي صاحب الملهى بينما السلطات تتفرج؟*

_مقدمة:

حي شارع المنصور الذهبي وشارع الحرية أصبح على صفيح ساخن، حيث يعاني السكان من ضجيج الملاهي المستمر حتى ساعات الفجر، ومن حركة الدراجات النارية والمركبات المسرعة، والمشاجرات والتهديدات المباشرة.

كل هذا يحدث وكأن القانون لا وجود له، وسط صمت السلطات.

السؤال الذي يطرحه الجميع بصوت عالٍ: من يحمي صاحب هذا الملهى؟ ولماذا يُترك المواطن البسيط ضحية التجاوزات؟

حي يتحول إلى ساحة فوضى ليلية

في قلب مدينة مراكش، وبينما ينام معظم سكان المدينة في أمان، يعيش حي تقاطع شارع المنصور الذهبي وشارع الحرية على وقع فوضى ليلية غير مسبوقة، مصدرها أحد الملاهي الليلية.

السكان الغاضبون لا يطلبون سوى حقهم الطبيعي في السكينة والهدوء، لكنهم يجدون أنفسهم أمام سؤال صادم: لماذا تستمر هذه الفوضى دون أي مساءلة؟ ومن يحمي صاحب الملهى من تطبيق القانون؟

ضجيج ومشاجرات تهدد أمن السكان

الشكاوى تتكرر: حركة غير طبيعية للمركبات والدراجات النارية حتى ساعات متأخرة، صراخ وضجيج مستمر، مشاجرات بين مرتادي الملهى، وحتى تهديدات مباشرة لأمن وسلامة الساكنة.

كل ذلك يحدث وكأن المنطقة أصبحت “منطقة منزوعة القانون”.

السكان يصرخون ضد الإهمال

أحد سكان الحي يقول بحسرة: “ليالي الحي تحولت إلى كابوس.

المشهد اليومي يشبه معركة، والسلطات تتفرج أو تغض الطرف.

هل من المنطق أن يعيش المواطن البسيط في خوف بينما البعض يستفيد من الحماية الخفية؟”

اتهامات ضمنية للسلطات

الاستياء يتعدى حدود التعبير عن الضيق اليومي، ليصل إلى اتهامات ضمنية للمسؤولين: هل هناك حماية خاصة تمنح لصاحب الملهى؟ أم أن الإهمال والتقصير أصبحا سياسة رسمية تجاه السكان؟

مطالب السكان واضحة وصريحة

مطالب السكان واضحة: إغلاق الملهى أو على الأقل تقنين نشاطه بما يضمن حقوق المواطنين في السكينة، وإلا ستتحول الأزمة إلى قضية أكبر تتطلب تدخل الجهات العليا.

“نحن لسنا ضد الترفيه، لكن نرفض أن تتحول حياتنا إلى فوضى ليلية مستمرة”، تقول إحدى المواطنات.

الملفات مفتوحة والأسئلة ملحة

الملف الآن مفتوح أمام الجهات المسؤولة، والأسئلة ملحة: هل ستتحرك السلطات لإعادة النظام وفرض القانون؟ أم سيستمر تجاهل حقوق المواطنين البسطاء؟

تحذير من تفاقم الأزمة

الساكنة تراقب، والقوانين تنتظر التطبيق. وفي غياب أي قرار حازم، فإن الحي بأكمله مهدد بأن يصبح مسرحًا للفوضى المتكررة، وساحة اختبار لصبر المواطنين على السلطة، التي يبدو أنها تنظر بعيدًا عن معاناة الناس اليومية.

✍️ إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*