حين تُصبح الإشاعة سلاح الجبناء.. من يحاول إسقاط حنان رحاب… سيسقط في وحل كذبه!

✍️ هيئة التحرير.. أفريقيا بلوس ميديا/قضايا إعلامية – نقابات مهنية – رأي وتحليل

*حين تُصبح الإشاعة سلاح الجبناء… حربُ الأكاذيب تضرب النقابة الوطنية للصحافة المغربية.. من يصطاد في الماء العكر ضد حنان رحاب؟*

مرة أخرى يطل علينا وجه الفوضى الرقمية بشتّى أشكاله، محاولاً إشعال فتنة داخل الجسم الصحافي المغربي عبر حملة تضليلية رخيصة استهدفت الزميلة حنان رحاب، إحدى أبرز الوجوه النقابية المعروفة بمواقفها الصلبة في الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحافيين. تداولت صفحات ومنصات مشبوهة «أخبارًا» زائفة تتحدث عن طردها من النقابة الوطنية للصحافة المغربية في سيناريو مفضوح لا يهدف إلا إلى المس بسمعة النقابة وإضعاف مصداقيتها.

الحقيقة، كما أكد مصدر مسؤول داخل المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، جاءت واضحة وجازمة: «ما يتم الترويج له لا أساس له من الصحة إطلاقًا. النقابة لم تتخذ في حق الزميلة حنان رحاب أي إجراء تأديبي أو تنظيمي، وكل ما يُتداول مجرد إشاعات بائسة تستهدف الإساءة إليها وإلى النقابة ككل».

الذين يروّجون لهذه الأكاذيب لا يفعلون ذلك عبثًا، بل ضمن حملة منظمة يقودها من اعتادوا الصيد في الماء العكر؛ أطرافٌ تبحث عن تفكيك الصف النقابي وإضعاف رموزه بعدما فشلت في اختراقه أو إسكات صوته. المسألة هنا ليست هجومًا على فرد، بل محاولة تصفية حسابات تستهدف الخط النقابي المستقل وقيم العمل النقابي الجاد والمسؤول.

حنان رحاب ليست اسماً عادياً في المشهد النقابي؛ إنها إطار وطني راكمت تجربة مهنية ونقابية مشهودة، بصمتها بالنزاهة والشجاعة والمسؤولية. من موقعها كنائبة الرئيس المكلفة بالحريات، كانت دائمًا في الصفوف الأمامية للدفاع عن حقوق الصحافيات والصحافيين، ولم تتردد يومًا في قول الحقيقة حتى حين كان الصمت أسهل وأربح. لذلك لم يكن مستغربًا أن تُصبح هدفًا لحملات ممنهجة تُدار من خلف الكواليس باستخدام حسابات وهمية وصفحات مأجورة ومنابر مأجورة لتصفية الحسابات الشخصية والمهنية.

المكتب التنفيذي للنقابة لم يكتفِ بالتصريح، بل أدان بشدة هذه الأساليب الدنيئة، مؤكداً أن النقابة ستظل وفية لثوابتها وقيمها الأصيلة، ولن تنجرّ إلى مستوى الرد على التفاهة. هذه الإشاعات لا تستهدف رحاب وحدها، بل تضرب في صميم النقابة وتحاول إضعاف دورها التاريخي في الدفاع عن حرية الصحافة وصون كرامة العاملين بها.

إلى من يظنّ أن النقابة ملعبٌ للقفز فوقه بأكاذيب الرخيص: اعتقدتم خطأ. المهنة أسمى من أن تُهدَر، والذود عنها مسؤولية جماعية. الهجوم على رموز العمل النقابي هو طعنة في ظهر المهنة ومحاولة لإغراقها في مستنقع الرداءة والانقسام، لكن من يجهل التاريخ لا يدرك أن النقابة صمدت لعقود أمام الأعاصير.

تحذير واضح ومباشر إلى المنصات والصفحات التي تشارك أو تموّل أو تُسهِم في ضخ الأخبار الكاذبة: المكتب التنفيذي للنقابة يعلن أنه سيستعمل كل الأدوات القانونية والمهنية المتاحة لمحاسبة كل من يشارك في هذه الحملات. ستُتخذ المساطر التأديبية والوطنية، وستُرفع الدعاوى القانونية المدنية والجنائية حين يقتضي الحال، بالإضافة إلى تحريك آليات المساءلة الإعلامية والأخلاقية أمام الجهات المختصة. لن تبقى الأفعال الإعلامية الهدامة بلا حساب؛ فالسرعة في النشر لا تعفي من مسؤولية الحقيقة، وسيكون مصير من يروّجون للكذب مواجهة قضائية ونقابية وأخلاقية قد تكشف مصادر التمويل والحسابات الوهمية وتضع أصحابها أمام مسؤولياتهم.

حنان رحاب ستبقى شامخة، كما عهدها الجميع، صوتاً حراً لا يخشى، ووجهًا نقابيًا لا يُباع ولا يُشترى. والتاريخ سيُسجل أن من افترى عليها خسر المصداقية قبل أن يخسر نفسه. في زمن صار فيه الكذب أسرع من الضوء، تبقى الحقيقة أقوى من كل خرافة، ويبقى الشرف المهني صخرة تتحطم عليها أمواج التضليل مهما علت.

ولمن لا يزال يصطاد في الماء العكر نقولها بلا تردد: النقابة باقية، وحنان رحاب مرفوعة الرأس… أما أنتم فمكانكم مزبلة التاريخ الإعلامي.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة – مديرجريدة أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

© جميع الحقوق محفوظة 2025

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*