خيانة وطنية على مرأى الصحافة.. زكرياء مومني يسب الملك وحموشي وفرصة مهدورة للسيدة والإعلام

✍️بقلم: محمد بنهيمة_ جريدة إفريقيا بلوس ميديا/تحقيق صحفي _ نقد إعلامي _ ملف وطني 

في واقعة خطيرة وغير مسبوقة، كشف شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجاوزات غير مقبولة بحق رموز وطنية سامية، في مقدمتهم الملك محمد السادس والسيد عبد اللطيف حموشي، الفيديو الذي نشره الخائن زكرياء مومني،الملقب ب {زكيكو} المقيم بالديار الكندية، لم يكن مجرد تسجيل عابر، بل محاولة واضحة لتوجيه الإهانات والسب المباشر إلى مؤسسات الدولة العليا وشخصياتها البارزة، وهو ما يثير غضب كل مغربي غيور على وطنه.

خيانة وطنية بلا مبرر! السيدة والصحافة المغربية فتحوا الباب لخائن الوطن زكرياء مومني ليهاجم الملك محمد السادس والسيد عبد اللطيف حموشي، وينشر صورهم بكلام فاحش على الهواء، لو لم يمنحوه هذه الفرصة، لما تمكن من ركوب الموجة وإهانة رموز وطنية سامية أمام الجميع.

نحن كمغاربة داخل الوطن وخارجه، نرفض هذا العبث بمقدسات الدولة ونحمل المسؤولية كاملة لكل من ساعده، سواء بالسماح له بالظهور أو بالتسجيل أو بالنشر، الإعلام الذي يفتح المجال لمثل هؤلاء لا يتحمل فقط انتهاك المهنية، بل يساهم في نشر خطاب معادٍ للوطن ويضع مصداقيته على المحك.

ما يثير الاستهجان أكثر هو الدور الذي لعبته السيدة التي ظهرت في الفيديو، والصحافة المغربية التي سجلت معها هذا التسجيل، وأتاحت له هذه المنصة ليطلق ألفاظه الجارحة ويستهدف أعلى سلطة في البلاد وأجهزة الأمن الوطني، لو لم تمنحهم هذه الفرصة، لما تمكن هذا الشخص من الركوب على موجة الإعلام واستغلالها لنشر خطاب كراهية ومساس بكرامة الوطن.

إن السماح لهذا الخائن، الذي تتوفر ضده سجلات قضائية في بلده الأصلي، أن ينعت الملك محمد السادس والسيد عبد اللطيف حموشي بألفاظ فاحشة، ونشر صورهما بشكل مسيء، يضع الصحافة المغربية أمام مسؤولية كبيرة، لقد اختارت بعض الوسائط الإعلامية أن تكون منصة لترويج الإهانات بدل أن تتحلى بالنزاهة والمهنية، مما يعكس فشلاً ذريعًا في أداء دورها الرقابي، وأدى إلى فتح ثغرة خطيرة أمام عناصر معادية للوطن لتقويض هيبة مؤسساته العليا.

المغاربة داخل الوطن وخارجه يراقبون هذه التصرفات بقلق بالغ، فهم لا يقبلون أن تتحول بعض القنوات أو الصحفيات أو الصحفيين إلى أدوات مجانية في أيدي خصوم الوطن، يسمح لهم تمرير رسائل بالسب والقذف والتشهير بمقدسات الدولة وأمنها، هذا التصرف لا يمس فقط الشخصيات التي تم استهدافها، بل يمس المشاعر الوطنية لكل مواطن، ويشكل انتهاكًا صارخًا للحدود التي يجب أن يحترمها كل متدخل إعلاميًا أو إعلاميًا-اجتماعيًا.

إننا نحمّل المسؤولية كاملة لكل من السيدة التي ظهرت في الفيديو، والصحافة التي أعطته فرصة الظهور، وإلى كل من ساهم أو ساعد بشكل مباشر أو غير مباشر في نشر هذا الشريط المؤذي، كان من الواجب عليهم رفض التعاون مع شخص له تاريخ واضح في إثارة الفتن، والتأكد من كل محتوى قبل السماح له بالانتشار، فشلهم في هذا الدور يعني أنهم أصبحوا جزءًا من الحملة التي يشنها هذا الشخص ضد الوطن ومؤسساته، وهو موقف لا يمكن تجاوزه أو السكوت عنه.

ما حدث يذكّرنا بمدى أهمية المهنية والمسؤولية في الإعلام، وأهمية اليقظة أمام محاولات استهداف رموزنا الوطنية من خارج الوطن، خاصة من أفراد لديهم أجندات سياسية أو شخصية معادية للوطن، فالحقائق ثابتة، والرموز العليا للدولة يجب أن تحمى من أي محاولة للتشويه أو المساس بكرامتها، ولا يمكن لأي شخص مهما كانت ادعاءاته أن يتجاوز حدود الأدب والاحترام في حقها، سواء داخل الوطن أو خارجه.

كفى تهاونًا، كفى تمكينًا للأعداء من الداخل والخارج، كل مغربي غيور سيراقب ولن يسكت على كل من ساهم في إعطاء هذا الخائن منصة للإساءة لرموز وطنه.

نختم هذا المقال بالتحذير من استمرار أي مسار مماثل، ومطالبة الصحافة المغربية وكل من يظهر في وسائل الإعلام بالتحلي بالمسؤولية، والامتناع عن تمكين أي شخص من استخدام منصات الإعلام لنشر السب والإهانة، والحفاظ على هيبة الوطن ومؤسساته، لأن أي تقصير في ذلك يعني مساهمة مباشرة في إذكاء خطاب معادٍ للوطن ويهدد قيمه ومقدساته، المغاربة يراقبون، وسيحاسب التاريخ كل من ساهم في إتاحة الفرصة لخائن الوطن زكرياء مومني {زكيكو} للظهور ومهاجمة الملك محمد السادس والسيد عبد اللطيف حموشي، ولن يمر أي تجاوز دون مساءلة أخلاقية واجتماعية.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_ مدير جريدة أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة – أفريقيا بلوس ميديا

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*