الرياض تحت يقظة الدرك.. ضربات استباقية تفك لغز سرقات متتالية وترسخ هيبة الأمن بسيدي حجاج

✍️بقلم: محمد بنهيمة

الدرك الملكي__أمن وحوادث

شهد مشروع الرياض التابع لجماعة سيدي حجاج واد حصار، صباح اليوم الأحد، تطورات أمنية لافتة عقب تسجيل حالتي سرقة متتاليتين استهدفتا سيارتين من نوع “داستر” و“دوكير”، في وقائع أعادت إلى الواجهة أهمية الجاهزية الأمنية والتدخل السريع لعناصر الدرك الملكي، والتي أثبتت مرة أخرى قدرتها العالية على التحكم في الوضع واحتواء أي تهديد يمس أمن الساكنة وسلامة ممتلكاتهم.

الوقائع الأولى انطلقت بالقرب من إحدى المخابز داخل المشروع، حيث عمد أحد المواطنين إلى ركن سيارته من نوع “داستر” لبضع دقائق فقط من أجل اقتناء الخبز، قبل أن يُفاجأ عند عودته باختفاء السيارة في ظروف غامضة، ما خلق حالة استنفار وسط السكان الذين تابعوا تفاصيل الحادث بقلق بالغ، في ظل الطريقة السريعة والمنظمة التي نُفذت بها العملية.

ولم تمض ساعات قليلة حتى سُجلت واقعة ثانية أكثر إثارة للقلق، بعدما تعرضت سيارة من نوع “دوكير” للسرقة الجزئية، حيث أقدم مجهولون على فتح السيارة والاستيلاء على وثائق رسمية وأغراض شخصية ثم لاذوا بالفرار نحو وجهة غير معروفة، وهو ما زاد من حالة التوتر داخل المشروع، ودفع عدداً من السكان إلى المطالبة بتعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات.

وفور توصلها بالإشعارات، تحركت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي حجاج بسرعة وجدية لافتتين، حيث انتقلت الفرق الميدانية في وقت قياسي إلى أماكن وقوع الحادثتين، وشرعت في تنفيذ سلسلة من الإجراءات التقنية الدقيقة، شملت معاينة المواقع، ورفع البصمات، وجمع المعطيات الأولية، والاستماع إلى عدد من الشهود، إضافة إلى مباشرة تحريات ميدانية وتقنية معمقة شملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وربط الخيوط المحتملة بين الواقعتين، وذلك في إطار بحث قضائي مفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويُسجَّل في هذا السياق الدور البارز والاستثنائي للمجموعات المتخصصة التابعة للدرك الملكي، والتي أبانت عن احترافية عالية في التدخل، واستباقية في التحرك، ودقة في جمع الأدلة وتحليل المعطيات، وهي مجهودات تُنجز وفق مقاربة أمنية صارمة ومتكاملة، تتم تحت الإشراف المباشر للكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، الذي يشرف على تنزيل استراتيجية ميدانية قائمة على الحزم واليقظة والتواجد المستمر، وبتنفيذ ميداني محكم بقيادة قائد المركز الترابي سيدي حجاج، مختار الدومي، الذي يقود ميدانيّاً الفرق الأمنية بروح من المسؤولية العالية والصرامة المهنية.

وقد عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم الكبير للطريقة التي تم بها التعامل مع هذه الوقائع، مشيدين بما وصفوه بـ“العمل الجبار” الذي تقوم به عناصر الدرك الملكي، سواء من حيث سرعة التدخل أو دقة التحريات أو الحضور اليومي المكثف، معتبرين أن هذه الجهود ساهمت بشكل ملموس في تقليص منسوب الجريمة داخل مشروع الرياض والمناطق المجاورة خلال الفترة الأخيرة، مقارنة بسنوات مضت.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن المجموعات الأمنية المكلفة بالبحث والتحري تعتمد على أساليب حديثة في العمل الميداني، تشمل تتبع المسارات المحتملة للجناة، وتحليل أنماط الجرائم المتشابهة، وتنسيقاً دائماً بين مختلف الفرق المختصة، ما يعكس مستوى عالياً من الجاهزية والتكوين الذي أصبحت تتوفر عليه وحدات الدرك الملكي بهذه المنطقة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث على قدم وساق، تبقى الساكنة متفائلة بالنتائج المرتقبة، خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي باتت تحظى بها المؤسسة الدركية محلياً، حيث يرى المواطنون أن الحزم والصرامة التي يتم بها تدبير هذا النوع من الملفات يبعثان برسائل واضحة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المواطنين أو ممتلكاتهم.

وتبقى الرسالة الأبرز التي حملتها هذه الأحداث أن الأمن ليس ظرفياً ولا موسمياً، بل هو عمل يومي تراكمي، تقوده مؤسسات أمنية وطنية أثبتت كفاءتها ومهنيتها، وعلى رأسها عناصر الدرك الملكي بسيدي حجاج، الذين يواصلون أداء مهامهم بتفانٍ وإخلاص تحت إشراف الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، وبالقيادة الميدانية الحازمة لقائد المركز مختار الدومي، من أجل ترسيخ الإحساس بالأمن والاستقرار، وجعل مشروع الرياض ومحيطه فضاءً آمناً يطمئن فيه المواطن على نفسه وممتلكاته.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة

جميع الحقوق محفوظة © ChoufLive.net

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*