—
بقلم: محمد بنهيمة__أجي تشوف لايف_ شراكة نشر: عين الصحافة
سياسة / إعلام / أمن استراتيجي / رياضة
اللي وقع فتنظيم كأس إفريقيا فالمغرب ما كانش غير حدث رياضي، بل كان درس قاصح لكل واحد راهن على التشويش والتضليل. المخابرات الجزائرية حاولت، حسب اللي تداولو بزاف ديال الصفحات والمنصات، تدس عملاء ديالها وسط الجماهير باش تنشر الأكاذيب والفبركات وتشوه صورة المغرب، ولكن ما حسبوش حساب أن الواقع غادي يفضحهم ويطيّح كل الروايات المفبركة ديالهم.
هاد المحاولات ما كانتش عفوية ولا صدفة، بل داخلة فحرب معلوماتية كاملة، مبنية على الحقد السياسي والفشل الدبلوماسي، وهدفها زعزعة صورة المغرب والتقليل من النجاحات القارية والدولية ديالو. فاش كتفشل السياسة وكيبان الإفلاس، كيلجؤو للإشاعة، لتسميم الفضاء الرقمي، ومحاولة اختراق المدرجات والهواتف، ولكن هاد الأسلوب ولى قديم وما بقاش كيضحك على حتى واحد.
كل الأكاذيب اللي تروّجات طاحت قدّام الحقيقة: تنظيم ناجح، إشادة دولية، رضا الجماهير، وتغطية إعلامية عالمية كتهضر بالإيجاب على المغرب. الكاميرات، الصور، والتصريحات فضحات شكون خدام بالنّية وشكون باغي غير يشوّه. اللي بغاو يزرعو فالمدرجات بان بسرعة، وولا دليل على الفشل الذريع ديالهم فمواجهة واقع كيتبنى بالخدمة ماشي بالكذوب.
هاد الحملات كتبين غير واحد الحاجة: ارتباك، حقد مزمن، وعجز كامل على مجاراة نجاحات المغرب. الجزائر، عبر أذرعها الاستخباراتية، ولات ما عندها ما تواجه به إلا الأكاذيب الرقمية والتمثيليات الفاشلة، بينما المغرب مكمل طريقو بثبات، بالخدمة، بالاحترافية، وبالمصداقية. الإنجاز الحقيقي كيهضر بوحدو وما محتاجش تبرير، أما الفشل فدائمًا كيلبس لباس الإشاعة.
المغرب برهن للجميع أن الحقائق أقوى من المؤامرات، وأن محاولات دس السموم وسط الجماهير خلال كأس إفريقيا باءت بالفشل. التنظيم كان فالمستوى، الأمن متقن، الاستقبال مشرّف، وكلشي شهد. النجاح الحقيقي ما كيتبررش، والفشل المزمن ما عندو غير الكذوب. المغرب ثابت، واللي كيراقبو كيعرفو شكون كيبني وشكون كيهدم.
والدرس باقي واضح: أي واحد كيحاول يعبث بصورة البلاد غادي يكتشف عاجلًا أو آجلًا أن الحقيقة أقوى من أي مخطط، وأن المملكة المغربية غادي تبقى ديما خارج حسابات التشويه، لأنها كتخدم فالنور، وماشي فظل المؤامرات.
قم بكتابة اول تعليق