—
بقلم: هيئة التحرير__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: عين الصحافة_أجي تشوف لايف
أمن وقضاء / ضربات قاصحة / هيبة الدولة
من نهار شدّ يونس عاكفي، المعروف وسط الميدان بلقب “العشماوي”، قيادة المركز القضائي فبوسكورة – عمالة إقليم النواصر، بوسكورة ما بقاتش هي بوسكورة. ما كاين لا تساهل، لا التمويع، لا “خليه يدوز”. كاين غير قانون كيتطبّق، واللي ما عاجبوش الحال… الطريق معروفة.

“العشماوي” ما جا ماشي باش يرقّع ولا يدير شو إعلامي، جا باش يقلع السيبة من الجذور. أسماء كانت كترعب الناس، وشبكات كانت كتتحرك بعين ميكة، ونقط كانت محسوبة “محرّمة”… كاملين طاحو واحد مور واحد. اليوم الرسالة واضحة: ما بقا حتى واحد فوق القانون.

فالعهد ديال عاكفي، أباطرة المخدرات تسدو عليهم البيبان، وتفرقات شبكات كانت كتعيش فالضوء، وتقطع النفس ديال التهريب. اللي كان داير راسو كبير، لقى راسو فجأة فالحبس. ما بقا لا وقت للهروب لا مساحة للمناورة. الشارع رجع يتنفس، والدولة رجعات تهضر بلغتها الحقيقية.

وما وقفش غير عند الجريمة المعروفة، “العشماوي” حلّ جبهة خطيرة: اللّي كيلعب بصحة المغاربة. تشدّو فلاحين كيسقيو الخضرة بمياه الواد الحار، وتفكّكات مخازن عامرين بمواد فاسدة ومنتهية الصلاحية كانت غادّية تدخل لكرش المواطن. هنا ما كانش غير مخالفة، كانت جريمة صريحة وتتعاملات معاها القبضة بلا رحمة.

وفالنظام العام، تسدّات دور الدعارة فمشروع الضحى، وتقصعات ظاهرة “الكريساج” اللي كانت مرعبة الناس، والشارع ولا مراقَب. وزيد عليها توقيف شاحنات عامرين بالكحول المهرّب فعمليات دقيقة ضربات شبكات كانت حاسبة الطريق سالكة.

اللي كيعرف يونس عاكفي، ولا “العشماوي”، كيعرف بلي راجل ميدان ماشي ديال المكاتب. كيهضر بالفعل ماشي بالبلاغات، كيتبع التفاصيل الصغيرة، وكيضرب فالتوقيت اللي كيوجّع. لا محاباة، لا انتقائية، لا حسابات جانبية.

اللي واقع اليوم فبوسكورة ماشي صدفة، وماشي حملة دازت. هادا تحوّل أمني حقيقي. فرض ديال هيبة الدولة بالقانون وبالقوة الشرعية. وهاد الشي خلا بزاف ديال الناس ترتاح، وبزاف ديال المجرمين يعاودو يحسبو الحساب.

وبهاد الحصيلة الثقيلة، إلا تهدرنا على رجل السنة الأمنية، راه ماشي كلام فارغ ولا تلميع، راه وصف دقيق للي واقع فالأرض.
بوسكورة دابا كتقولها بصوت واحد:
السيبة سالات… والعشماوي فالميدان.


قم بكتابة اول تعليق