—
بقلم: هئية التحرير__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات المحدقة بالمؤسسات التعليمية، وتتحول فيه محيطات المدارس إلى أهداف مفضلة للمنحرفين والمتربصين بمستقبل الناشئة، برزت تدخلات عناصر الدرك الملكي بالسرية الترابية ببوسكورة كنموذج أمني صارم أعاد للمدرسة هيبتها، وللأسر طمأنينتها، وللجريمة حدودها.
فقد حققت عناصر الدرك الملكي ببوسكورة نتائج ميدانية نوعية، تحت قيادة السيد زكرياء القصراوي، وذلك تحت إشراف وبتنسيق مباشر مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، بقيادة الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، وبقيادة ميدانية محكمة لقائد المركز القضائي يونس عاكفي، الملقب بـ«العشماوي»، مدعومة بتعبئة شاملة ويقظة مستمرة لكافة عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، في إطار مقاربة استباقية تروم حماية التلاميذ والتلميذات من مختلف أشكال الاستهداف والانحراف.
هذه العمليات الأمنية لم تكن ظرفية أو معزولة، بل جاءت نتيجة تشخيص دقيق لمخاطر حقيقية تهدد محيط المؤسسات التعليمية ببوسكورة، حيث تحولت بعض النقاط السوداء إلى فضاءات لتجمع الجانحين، ومسرح لمحاولات التحرش، واستدراج القاصرين نحو مستنقع المخدرات، مستغلين هشاشة المرحلة العمرية وقلة الوعي بخطورة ما يُحاك في الخفاء.
وأسفرت الحملات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي عن توقيف ستة أشخاص من ذوي السوابق، يُشتبه تورطهم في قضايا تتعلق بالتحرش الجنسي والتغرير بالقاصرات، إضافة إلى الاشتباه في ارتباط بعضهم بشبكات ترويج المخدرات التي تتخذ من محيط المدارس مجالًا خصبًا لاستقطاب ضحايا جدد، كما جرى ضبط أربع تلميذات قاصرات في وضعيات غير طبيعية بمحيط المؤسسات التعليمية، إثر تغيبهن غير المبرر عن الحصص الدراسية، ليتم التعامل مع هذه الحالات بمنطق الحماية والمسؤولية القانونية، مع إشعار أولياء الأمور واتخاذ التدابير اللازمة في احترام تام لمصلحة القاصرات.


قم بكتابة اول تعليق