بالفيديو محزن جدا .. عائلات ضحايا فاجعة “زناتة” يحكون معاناتهم على التهميش قصد تحسين ظروفهم الاجتماعية

فنون: م.ب 

ما زالت امواج البحر بشاطئ “زناتة” وشاطئ “النحلة” تلفظ جثث الشباب الذين لقوا مصرعهم غرقا في عرض البحر بعدما حاولوا الوصول إلى “الديار الأوروبية” على متن “زودياك مطاطي”.

فقد لفظت مياه البحر بشاطئ زناتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، جثة جديدة لشاب كان ضمن ضحايا الهجرة السرية، تم انتشالها من طرف بعض المنقذين وعناصر الوقاية المدنية، ونقلها إلى مستودع الأموات قصد التشريح لتحديد هوية الهالك، وتسليمها إلى أسرته قصد الدفن.

وبالرغم من مرور أسبوع على هذه الفاجعة التي هزت منطقة زناتة، فإن مياه البحر ما تزال تلفظ في كل يوم عددا من الجثث، علما أن الحديث يجري عن أن 56 “حراڭا” كانوا على متن “زودياك المطاطي” طوله حوالي 12 متر وعرضه 2 متر الذي انقلب في عرض البحر.

وإلى حدود اليوم، بلغ عدد الجثث المنتشلة19، ضمنها 16 جثة لشبان من إقليم قلعة السراغنة تم دفنهم خلال الأيام الماضية، آخرهم شاب يدعى “ياسين. ب” الذي وري جثمانه بدوار أولاد جابر بأولاد الشرقي.

وحل عدد من أفراد أسر الضحايا، منذ الاثنين الماضي، بشاطئ النحلة من أجل معرفة مصير أبنائهم، حيث عمّ الحزن المكان وكان البكاء سيد الموقف، فيما ظل آخرون في حسرة كبيرة بجانب الشاطئ يترقبون لفظ البحر لجثث أقاربهم للعودة بها إلى مناطق سكناهم قصد دفنها.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبر فرعها في إقليم قلعة السراغنة، قد نظمت مساء الخميس الماضي وقفة تضامنية مع عائلات المفقودين، نددت خلالها بسياسة الحكومة وتهميشها لأبناء الإقليم ودفعهم إلى الهجرة عبر قوارب الموت للوصول إلى الضفة الأخرى قصد تحسين ظروفهم الاجتماعية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*