مشادة بين “مصطفى بيتاس وأنيس بيرو” خلال الاجتماع الأخير للمكتب السياسي بطنجة

أشعل موضوع الحريات الفردية، بما فيها حرية العلاقات الجنسية الرضائية خارج إطار الزوجية والإجهاض، مشادة كلامية بين عضوي المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى بيتاس وأنيس بيرو.

المشادة بين العضوين المذكورين حصلت خلال الاجتماع الأخير للمكتب السياسي للتجمعيين بطنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، بسبب اختلاف وجهات نظرهما حول الموضوع المشار إليه.

ففي الوقت الذي كان فيه أنيس بيرو يدافع على ضرورة مساندة حزب “الأحرار” لمطالب الحريات الفردية، من علاقات جنسية رضائية خارج إطار الزوجية، وحرية المعتقد والإجهاض وغيرها، والمطالبة بإلغاء النص القانوني المجرم لهذه الأفعال لكون “الأحرار” حزب حداثي ليبرالي، عارضه زميله في الحزب مصطفى بيتاس، وطالب بضرورة رفض هذه المطالب على اعتبار أن المجتمع المغربي مجتمع محافظ وأن مساندة الحزب لمثل هذا الأمر قد يؤثر عليه سياسيا وانتخابيا لكون الموضوع يتعلق بثوابت ومعتقدات دينية يصعب على الأحرار، صاحب الإديولوجية الليبرالية، المغامرة لوحده بالمطالبة بإعادة النظر فيها، حسب ما أوردته ل”صحافة”.

وأفادت مصادر أنه في خضم المشادة والجدل الساخن بين بيتاس وبيرو، أمام اندهاش الحاضرين من أعضاء المكتب السياسي، تدخل رئيس حزب “الحمامة”، عزيز أخنوش لحسم النقاش، إذ ساند وجهة نظر بيرو، واعتبر بأن الحزب يجب ان يدعم مطالب الحريات الفردية ويدافع عنها، بما في ذالك حرية النساء في الإجهاض، من أجل مغرب عصري وحداثي، يضمن حرية الجميع في العيش كما أرادو ولو إقتضى ذلك مواجهة العدالة والتنمية والمؤسسات المحافظة، حسب المصدر.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*